أشرف العشماوى: الكتابة التاريخية "مرعبة".. ومحمد على "داهية".. ومصر فى عهد الملكية اهتمت بصحة المواطن.. وحالنا بعد 1952 أصبح مشوها.. والمصريون ثورجية بالفطرة.. ومناهج التاريخ ممتلئة بالفجوات

جانب من الندوة
جانب من الندوة
كتب أحمد إبراهيم الشريف - تصوير حسام عاطف
قال الروائى أشرف العشماوى، إن الروائى لا يعود للتاريخ مجانا، ولو فعل ذلك سينتهى به الحال وقد أعاد كتابة التاريخ بشكل جاف جدا، وفى هذه الحال لن نجد رأيا للأشخاص المشاركين فى العمل، وبالتالى لن يصبح هناك حوار أو سرد أو إسقاط أو جماليات أو لغة رمز.

وأضاف "العشماوى" خلال الحوار المفتوح الذى نظمته الدار المصرية اللبنانية حول روايته "كلاب الراعى" فى مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، وسط حضور عدد من الكتاب والقراء، أن الروائى يعود للتاريخ فى حالتين، الحالة الأولى هى أن اللحظة الراهنة لا تكون كافية لإنتاج روائى مشبع للكاتب، والحالة الثانية البحث عن الإسقاط السياسى خاصة لو أنه لم يستطع أن يعبر أو ينتقد وضعا سياسيا معينا فى ظروفه المعاصرة، لذا يختار موقفا معينا من التاريخ يراه متشابها مع ما يريد قوله.

وتابع العشماوى أن فكرة رواية كلاب الراعى جاءت بعد مطالعة كتاب تاريخ المرحلة الإعدادية، حيث وجد أن المنهج الدراسى يحتوى معلوماته عن محمد على ناقصة وغير متاحة وأخرى مغلوطة، لدرجة أن التلاميذ يتعاملون مع محمد على بكونه سعى للحكم لإنقاذ مصر لكن الحقيقة أنه كان شخصا يبحث عن مصالحه، وكان مستعدا لمحاربة الجميع من أجلها.

وأشار أشرف العشماوى إلى أنه لجأ للوثائق القومية، وعاد للمذكرات التى كتبت فى ذلك الزمن، ومعظم أصحاب هذه المذكرات غير القنصل الإنجليزى كانوا منذ 1803 يراهنون على أن محمد على سيصبح حاكما لمصر.

وتوقف صاحب المؤلف أمام شخصية خسرو باشا الذى كان يحكم مصر قبل محمد على ورأى كثيرا من التشابه بين وبين الرئيس الأسبق محمد مرسى حتى فى تفاصيل الحياة اليومية، ,

وتابع "العشماوى" أن أكثر ما كان يقلقه هى فكرة الكتابة التاريخية عن فترة عمرها 200 سنة وذلك أمر صعبا مقارنة بالكتابة المعاصرة، خاصة أن الأماكن تغيرت، والشوارع اختلفت.

وتوقف العشماوى عند المصريين فى ذلك الزمن ورأى أن أسهل شىء هو الكتابة عنهم لكونهم تقريبا لم يكونوا يفعلون شيئا، وكان 200 شخص فقط هم الذين كانوا يجيدون القراءة والكتابة سنة 1800، والخرافات كانت تسيطر بشكل كبير، لكن فى الوقت نفسه كان لديهم وعى سياسى ظهر فى ثورتى القاهرة الأولى والثانية.

"على الروائى أن يبحث عن الفترات التاريخية الفارقة إذا أراد كتابة رواية تاريخية" هكذا قال "أشرف العشماوى" الذى رأى أن فى الـ200 سنة الماضية وجدت أحداث مهمة جدا غيرت وجه المجتمع سواء تغير كاشف أو منشء لأفكار جديدة كان لها تأثيرها فى الشخصية المصرية منها مجيء الحملة الفرنسية وثورة يوليو 1952 ثورة 25 يناير 2011، فالأحداث التى تغير وجه التاريخ هى الأكثر دفعا لكاتب فى الذهاب للتاريخ، وجورجى زيدان لم يقدم رواية تاريخية لكنه قدم ما يشبه كتبا تاريخية رغم جهده المشكور.

ورأى أشرف العشماوى أن المشكلة تكمن فى التناقض والتعصب للآراء، وهو ما يعانى منه المجتمع المصرى منذ قديم، ومشكلة مصر منذ سنة 1952 عدم الاهتمام بالتعليم ولو حدث وتغير تفكيرنا وأصبح التعليم هو شغلنا لتغير حالنا، لكن كيف يحدث ذلك وميزانية التعليم والصحة لا تتجاوز 3% من ميزانية مصر، لكن محمد على منذ 1805 اهتم بالجيش واهتم بالتعليم على خط التوازى، ومحمد على كان ديكتاتور داهية، وأنا أتفق معه كثيرا وإن كنت أرى سلبياته المتعددة، وهتلر آخر نموذج للديكتاتور الفاضل لكن بعد الحرب العالمية الثانية ضاع تاريخه.

وفى هذه النقطة تابع "العشماوى" أن مصر فى زمن الملكية كان الاهتمام بالصحة أكثر من الآن بسبب الاحساس بالاستقرار، وبعد 52 اتجهنا للعسكرية والمجتمع أصبح مشوها، والسادات وضعنا فى الصورة الاستهلاكية، ومبارك ثبت الصورة.


اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (1)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (2)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (3)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (4)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (5)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (6)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (7)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (8)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (9)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (10)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (11)

اشرف العشماوى، كلاب الراعى، اخبار الثقافة، المصرية البنانية (12)



موضوعات متعلقة..


- أشرف العشماوى: الكتابة التاريخية "مرعبة".. ومحمد على "داهية"

Trending Plus

اليوم السابع Trending

الأكثر قراءة

الدعوات الرسمية للملوك والرؤساء لحضور افتتاح المتحف الكبير خلال 24 ساعة

موعد وصول حسام البدري وباقي الرياضيين المصريين من ليبيا الليلة

أغلى من الصفقات.. أمير قطر يهدى ترامب قلما فاخرا من طراز مونت بلانك (صورة)

من مهرجان القاهرة إلى كان: الـdress code له احترامه والنجوم عليهم مسئولية

وزارة الرياضة: وصول الرياضيين من ليببا خلال ساعات إلى مطار القاهرة


الزمالك يكثف المفاوضات مع الملالى لتدعيم الفريق في الصيف

حسام البدرى يشكر الرئيس السيسي بعد تدخله لعودته من ليبيا

إحالة أوراق شقيقين للمفتى بتهمة تسديد 6 طعنات لسائق توك توك وإلقائه حيا بالترعة

البحوث الفلكية: الهزات الارتدادية الناجمة عن زلزال أمس في "اضمحلال" مستمر

مصرع 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين فى حريق هائل بمخزن خردة بالدقهلية


جدل هدية قطر لترامب مستمر.. الطائرة قيمتها 100 ضعف هدايا رئاسة أمريكا منذ 2001

وزارة الصحة: انتهاء تنفيذ 20 مستشفى بـ11 محافظة بنهاية العام المالى الجارى

تفاصيل توقيع ترامب وأمير قطر 3 اتفاقيات استراتيجية فى الدوحة

مصر تتعرض لزلزال بقوة 6.3 ريختر.. البحوث الفلكية: مركزه جزيرة كريت النشطة زلزاليا بالبحر المتوسط.. عمقه ساهم فى شعور سكان الدلتا به.. والزلازل العميقة أقل ضررًا على سطح الأرض.. وتوابعه ضعيفة وغير مؤثرة

هيئة الأرصاد تكشف حقيقة تعرض مصر لـ العاصفة شيماء

وزير التعليم يعلن إعادة إطلاق اختبار "SAT" رسميًا فى مصر بداية من يونيو 2025

اليونان تصدر تحذيرا من احتمال حدوث تسونامى عقب الزلزال

الإدارية العليا تلغى حكم أول درجة بشأن تابلت طلاب الثانوية: عهده ويجب إعادته

بيراميدز يكشف حقيقة الحصول على توقيع رامى ربيعة

زلزال مصر 2025.. البحوث الفلكية يكشف أسباب شعور المصريين بالزلزال.. معهد الفلك: لا يمكن التنبؤ بالزلازل والأوضاع فى مصر مستقرة.. تعليمات عاجلة للمواطنين وخط ساخن للإبلاغ عن حالات الطوارئ

لا يفوتك


المزيد من Trending Plus
Youm7 Applcation Icons
اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع هواوى