العبار: الإمارات لديها إمكانيات هائلة تمكنها من قيادة الدول العربية

محمد العبار والشيخ محمد بن زايد
محمد العبار والشيخ محمد بن زايد
كتب مصطفى عنبر
قال محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، إن الإمارات لديها الإمكانيات الهائلة التى تمكنها من قيادة الدول العربية والريادة عالمياً فى مجال التجارة الإلكترونية، نظراً لامتلاكها بنية تحتية متقدمة فى نظم وتقنية المعلومات وشبكة إنترنت سريعة.

وأوضح العبار، خلال محاضرته فى المجلس الرمضانى للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، بعنوان "أين موقعنا من التحول الرقمى"، أنه لابد من الاستثمار فى النظام التعليمى وتطوير مؤسساتنا إلى النظام التكنولوجى وتوفير أوعية استثمارية بسيطة تستثمر فى شركات تقنية المعلومات الصغيرة، مؤكدا أن أى تطور فى مجال التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية لابد أن يبدأ من الإمارات.

وقال إنه وجه سؤالاً إلى ابن اخيه حول أهم ثلاثة أشياء فى حياته فأجاب، إنها الماء والهواء و"الواى فاى"، وبسؤاله عن الأكل قال إنه يمكن أن يحصل عليه عن طريق الإنترنت، وبسؤاله عن التعايش والحديث مع والده ووالدته أشار إلى أن ذلك يتم عبر "المسج"على الهاتف المتحرك أو "الواتس آب" وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعى الأمر الذى يتطلب الاستعداد لهذه المرحلة بكل تحدياتها وتداعياتها.

وقال العبار إن هناك عددًا من القوى الفاعلة تعد دعامة أساسية لخلق القيمة من خلال المادة الرقمية، مشيراً إلى أنه حتى الآن لا يزال العالم العربى مستهلكاً صرفاً وليس منتجاً للمادة الرقمية الأمر الذى يضيع عليه فرصة خلق القيمة الكامنة من خلال المادة الرقمية وأنه حان الوقت لإعادة صياغة الخريطة الرقمية لمنطقتنا.

وأضاف أن هناك ثلاثة مليارات شخص فى العالم متصلين بالإنترنت منهم 150 مليون شخص فى العالم العربى وسيصلون إلى 200 مليون شخص فى العام 2018 وإلى 300 مليون شخص فى العام 2020 أى أننا أصبحنا نعتمد كلياً على الإنترنت، حيث نقضى 4 ساعات يومياً على الهاتف المحمول معظمها على وسائل التواصل الاجتماعى.

وأشار إلى أن حجم التجارة الإلكترونية العالمية يصل إلى 600 مليار دولار منها ما يتراوح بين 7 إلى 8 مليارات دولار سنوياً فى العالم العربى ويتوقع أن يصل إلى 20 مليار دولار فى العام 2020.

وأضاف أن الأخبار وهى أساس الحياة الاجتماعية يتم نقل 25% منها عن طريق الهواتف المتحركة و24% عن طريق أجهزة التلفزيون وتنخفض النسبة الأخيرة لأن الهواتف فى أيدينا طوال الوقت، وأن نقل الأخبار عن طريق الصحف والمجلات تصل إلى 4% فقط مشيرا إلى أن شركة إيجل هيلز أوقفت الإعلان لأحد مشاريعها فى الصحف والمجلات لأن الإعلان عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى والإنترنت يحقق رواجا أكبر للمشروع نظراً لاتساع دائرة الانتشار وانخفاض تكلفته وزيادة أعداد المتابعين لها بعكس المطبوعات الورقية.

وأشار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية إلى أن "الواتس آب" تحول من وسيلة تواصل إلى وسيلة تجارية والجميع يعلن عن منتجاته عليه ولذا فإن مستقبل وسائل التواصل الاجتماعى سيكون تجارياً بحتاً سيزداد زبائن "الواتس اب”على "الفيزا كارت” قريباً.

وأوضح أن شركات "أوبر وكريم”المعروف عنهما أنهما شركات لسيارات الأجرة ولكنهما فى الواقع هى شركات لنقل وتوصيل المنتجات والبضائع التى يتم شراؤها عن طريق الإنترنت للأفراد والشركات، مشيرا إلى أن فى الولايات المتحدة توجد 180 شركة قيمتها أكثر من مليار وهناك آلاف الشركات أقل من مليار وتشهد هذه الشركات نمواً بنسبة 30% فى هذا المجال.

وأكد أن شركات مثل "جوجل" و "واتس آب” وغيرها من الشركات المماثلة تعرف كل شىء عن الحالة الصحية وممارستنا للرياضة وأنواع المأكولات والوضع المالى أى أن لديهم معلومات كاملة عن حياة الإنسان وهذه المعلومات هى الأهم للاقتصاد الوطنى لأن الذى يمتلك المعلومات والبيانات يسيطر على الاقتصاد.

وأشار إلى أن الذى يسيطر على الشركات ليسوا أصحابها بل شركات تقنية المعلومات والتجارة الإلكترونية مثل "بوكينج دوت كوم”أو طلبات دوت كوم وهى شركة كويتية بيعت لأشخاص فى المانيا.

ودعا أى شخص لديه مصدر دخل أو أرباح أن يستثمر ما نسبته 5% منها فى مؤسسات التجارة الإلكترونية العربية لأنها المستقبل وتحقق معدلات أرباح أفضل.

وفى رده على أسئلة الحضور وحول قيام شركة إعمار ببناء المزيد من مراكز التسوق ودعوته إلى استخدام التجارة الإلكترونية فى التسوق وتأثيرها على تلك المراكز مستقبلاً أشار العبار إلى أن المستقبل لن يشهد توسعاً كبيراً فى انشاء مراكز التسوق وسيكون أقل وسيتم الاكتفاء بفرعين أو ثلاثة فى كل مدينة وخاصة المدن الكبيرة لأن التجارة الإلكترونية لن تغنى عن ممارسة الإنسان لحياته العادية بالتنزه والشراء.

وقال العبار إننا إذا أردنا التحول إلى العالم الرقمى يجب علينا البدء بقطاعين وهما التعليم وسرعة الاستثمار فى هذا المجال وبشجاعة وأن نستفيد من السوق الضخم للتجارة الإلكترونية البالغ حجمه عالمياً 600 مليار دولار حصة الدول العربية منها 7 مليارات فقط، مشيراً إلى ضرورة تطوير البنية التشريعية والقوانين ولكن الأهم من ذلك تطوير البنية التحتية وهى موجودة وأن تبادر المؤسسات المحلية بالاستثمار فى هذا المجال على المدى الطويل.


موضوعات متعلقة



- العبار: لم نصل لاتفاق مرضٍ للطرفين مع مصر بشأن العاصمة الجديدة

Google News تابع آخر أخبار اليوم السابع على Google News

Trending Plus

اليوم السابع Trending

الأكثر قراءة

هل تلجأ تايلور سويفت لعقد مسبق لحماية ثروتها بعد خطوبتها؟

59 شهيدا و224 مصابا فى قصف إسرائيلى على غزة خلال 24 ساعة

تفاصيل جلسة "النصائح الاخيرة" بين ريبيرو ونجوم الاهلى قبل مواجهة بيراميدز

غزة تعزف رغم الانكسار.. شباب من قلب المعركة يجعلون من الموسيقى والرسم والقراءة علاجا جماعيا للأطفال..يمنحهم متنفسا آمنا وسط صخب الحرب.. ويزرع فيهم شعورا بأن الحياة يمكن أن تستمر رغم الصعوبات

تشكيل منتخب مصر أمام سلطنة عمان في كأس الخليج


أسباب فنية وراء استبعاد أحمد حمدي من حسابات الزمالك

طاقم الحكام الإسباني لمباراة الأهلي وبيراميدز يصل القاهرة مساء اليوم

حيثيات الحكم بإعدام سفاح الإسكندرية: المتهم ترك القيم وصنع لنفسه قانون الغابة

الاحتلال يحاصر "البالطو الأبيض".. اعتقال نقيب الأطباء ومنع الانتخابات بالقدس

ايفون مطلى بالذهب وساعة بفصوص ألماظ.. ثروة التيك توكر " شاكر محظور"


التعليم العالى تكشف موعد تسجيل رغبات طلاب الثانوية العامة بالدور الثانى

حماس وضيف مفاجئ وخط أحمر.. تفاصيل اجتماع ترامب مع بلير وكوشنر حول غزة

آيفون 16 وشقة بالقاهرة الجديدة.. ثروة سوزى الأردنية من غسل الأموال

ماجد الكدوانى لأول مرة فى دراما رمضان 2026 بمسلسل من بطولته

الأهلي يستعد لحسم ملفات كروية هامة خلال "توقف سبتمبر"

كايروكى وتووليت فى سهرة مهرجان العلمين الجديدة الختامية

اليوم.. الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة بيراميدز في الدوري

الأهلي يحسم اليوم مصير إمام عاشور من دخول قائمة مباراة بيراميدز

قدم الآن.. وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بعقود رسمية فى إيطاليا

الحكومة ترفع العبء عن الفلاحين.. 1.02 مليار جنيه دعم لقطاع الزراعة

لا يفوتك


المزيد من Trending Plus
Youm7 Applcation Icons
اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع هواوى