"إرهاب ودماء.. ظلم وعداء" بأيدينا نحن لا بيد الغرب

دينا شرف الدين
دينا شرف الدين
بقلم دينا شرف الدين
أسبوع حافل بالأحداث المتلاحقة التى خيمت بظلالها الحزينة على الأمة العربية والإسلامية وكذلك المسيحية وعلى قيم الإنسانية لكل من يتحلى بها فى كل أنحاء الأرض !
فقد بدأ الأسبوع بالأحداث الدامية فى اليمن الذى لم يعد سعيدا، بالاقتتال والدماء التى سالت فور انقلاب الرئيس الراحل على عبد الله صالح على حلفائه من جماعات الحوثيين وإعلانه الحرب عليهم أملاً ورغبة فى استعادة عرشه الزائل، والتى اختتمت فعالياتها بمقتله على يد أعدائه وأعداء الله من الإرهابيين المسمين بالحوثيين !
فهنا أعزائى ندعو أنفسنا لوقفة قصيرة نتأمل من خلالها الموقف ونستعرض الصورة، لنتأكد أن المذهبية والتشيع ماهو إلا نواة للخلاف والتكفير والاقتتال الذى تحول إلى إرهاب فمن ليس من مذهبى فهو عدوى ودمه حلالٌ حلال ! 
 
قاتل الله التطرف والتحزب والتفرق والمذاهب التى أخرجت الإسلام من روحه السمحة وسلمه وسلامه وعفوه وسموه الذى قرأنا عنه وتعلمناه من كتاب الله عز وجل !
ومن اليمن الحزين إلى فلسطين الجريح : فقد اختتم أسبوع البلاء فعالياته وأواخر أيامه بتنفيذ وعد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، على غرار وعد بلفور فى أوائل القرن العشرين ١٩١٧ بإقامة وطن قومى لليهود على أرض فلسيطين !
 
وكأن لليهود وعد يتكرر كل مائة عام بالتوسع والتمدد، فلنتحسب من الآن لوعد المائة عام القادمة !
وهذا يعد نوعا آخر من الإرهاب فرضته علينا الدولة العظمى لتوطيد وتمكين واستقرار وسيطرة اليهود على الأراضى الفلسطينية عن طريق الإطاحة بكل اتفاقيات السلام وضرب عرض الحائط بكل الوعود وتكسير كافة القيود التى غلت يد بنى صهيون من الاستئثار بالقدس الذى يعد بمثابة انتهاء وجود دولة عربية اسمها فلسطين، ذلك بعد أن تهور هذا الأرعن المسمى بدونالد ترامب لينفذ وعود لم يجرؤ على تنفيذها من سبقه من فطاحل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وإن كانوا قد رغبوا بتنفيذه يوماً ما !
 
أعزائى: هل استوقفكم مثلما استوقفنى السبب الخفى والأهم وراء هذا القرار المتعجرف المجحف الذى أعلن عنه ترامب ثم قام بتأجيله مدة ستة أشهر من باب التسكين؟
نعم: ففى هذا التوقيت الحرج من عمر أمة العرب وفى أوج تدهورها وضربها بالإرهاب الأسود الذى تم تصديره وتمويله وتوطينه بأراضيها بفعل فاعل أظن أنه قد كشف عن وجهه ونزع عنه الحجاب بتبجح وكِبر وتحدى غير مسبوق . 
فضلاً عن انهيار أهم وأكبر دول المنطقة العربية وتفككها إلى دويلات متناحرة دينياً ومذهبياً مستغرقة حتى الآذان فى عمليات القتال والتكفير وإراقة دماء بعضهم البعض، لتخلو الساحة أمام الصهاينة بدعم غير متوقف مادياً ومعنوياً من الولايات المتحدة الصهيونية لإتمام إحدى خطط بنى صهيون طويلة المدى فى غفلة من الأمة العربية التى كان من المفترض أن تفوق قوتها كل الأمم !
نهاية : فكل ما حدث وما يحدث كان بأيدينا نحن لا بيد عمرو
فهل تستفيق الأمة العربية من غفلتها قبل فوات الأوان ؟
 

Trending Plus

اليوم السابع Trending

الأكثر قراءة

زى النهارده..هدف "تسلل للمعلم" يخطف الاضواء فى قمة الأهلى والزمالك

حر نار.. تحذير عاجل من الأرصاد عن حالة الطقس اليوم الأربعاء 14 مايو 2025

مصر ترحب بتصريحات ترامب الخاصة بحق الشعب الفلسطيني في مستقبل أفضل

بشرى سارة.. "التعليم" تعلن عن مسابقة فى يونيو لتعيين معلمى الحصة

فى بيان حاسم.. الأوقاف: امتهان حرمة المساجد جريمة ومخالفة شرعية


الحرارة ترتفع لـ 44 درجة.. تغيرات مفاجأة فى حالة الطقس اعتبارا من الجمعة

الزمالك يفقد فرصة المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا رسميا بعد الخسارة من بيراميدز.. صور

التحقيقات: التيك توكر أم رودينا تمتلك حسابا بـ2.4 مليون جنيه ومحافظ إلكترونية

جنازة سما عادل إحدى ضحايا حريق خط غاز طريق الواحات من مسجد الحصرى غدا

الخارجية السورية ترحب بتصريحات ترامب بشأن رفع العقوبات المفروضة على دمشق


النحاس: دفاع الأهلى أمام سيراميكا لضمان الفوز.. ونجحنا في استغلال الفرص

منى زكى تنتظر عرض فيلمها الجديد الست وتستعد لبدء تصوير رزق الهبل

وفاة "سما عادل" المصابة فى حريق خط غاز طريق الواحات

ترامب: أنا وولي العهد السعودي نكن لبعضنا كثيراً من الود.. صور

سوء الحظ يطارد موهبة الأهلى محمد عبد الله. .إصابة وحادث ورحيل منتظر

وزارة المالية الصينية: خفض التعريفات الجمركية على السلع الأمريكية لـ10%

أمريكا والسعودية توقعان اتفاقية مبيعات دفاعية بقيمة 142 مليار دولار

وزير العمل يعلن 1072 فرصة عمل فى الإمارات بمرتبات تصل لـ55 ألف جنيه

نيويورك تايمز: قبول ترامب للقصر الطائر يتجاوز حدود اللياقة

إيقاف مباريات الدوري الليبي في طرابلس.. والبدري ممنوع من مغادرة الفندق

لا يفوتك


مواعيد حجز قطارات عيد الأضحى 2025

مواعيد حجز قطارات عيد الأضحى 2025 الثلاثاء، 13 مايو 2025 09:25 م

المزيد من Trending Plus
Youm7 Applcation Icons
اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع هواوى