في اليوم العربى للثقافة.. هل يعيش الشباب حقا أزمة هوية؟

كتاب التعددية الثقافية
كتاب التعددية الثقافية
محمد عبد الرحمن
يحتفى العالم العربى فى هذا اليوم من كل عام 25 يوليو من المفترض أن يحتفى جميع الناطقين باللغة العربية، باليوم العربى للثقافة، وتم تحديد هذا اليوم، خاصةً أن الشعوب العربية "تتوق إلى الوحدة والتكاتف، وهو ما يمكن أن تحققه الثقافة، إضافة إلى إشراك المجتمع المدني في النهوض بالثقافة، بصفته "معبِّراً عن الشعوب".
 
وفى هذا العصر يكون الحديث دائما عن أزمة الهوية خاصة لدى الشباب، وشعورهم المرتبك نحو هويتهم العربية والإسلامية، وهي قليلة الخطورة في ظني، مع أنها تثير التباساً.
 
وبحسب كتاب "التعددية الثقافية: مقدمة قصيرة جدًّا" تأليف علي راتانسي، تكشف الدراسات عن قدر من الإعجاب بالولايات المتحدة الأمريكية والغرب أكبر بكثير مما قد يدعونا شعار "إنهم يكرهون أسلوب حياتنا" إلى تصديقه، وهناك رغبة كبيرة في تحقيق المزيد من التحول الديمقراطي، والتصدي للفساد، والمساواة للمرأة، وتلهُّف قوي للتنمية الاقتصادية ووفقًا لتلك الدراسة المستفيضة، فإن 7٪ فقط من المسلمين حول العالم يمكن اعتبارهم "راديكاليين" أو "متطرفين"، استنادًا إلى رأيهم القائل إن هجمات الحادي عشر من سبتمبر "مبررة أخلاقيا". لكن حتى هذه الأقلية قد لا تشارك بالضرورة في أي عنف، على الرغم من نظرتها شديدة العدائية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ويجدر تأكيد أن الأسباب التي قدَّموها لتأييد الهجمات كانت سياسية في المقام الأول لا دينية. وترى الغالبية العظمى من المسلمين في العالم في التطرُّف وعدم الانفتاح على أفكار الآخرين أكثر السمات التي يستنكرونها في مجتمعاتهم.
 
ويرى مؤلف الكتاب سالف الذكر، أنه من الواضح أن مشاعر الهوية الثقافية لدى ذاك الشباب هي مزيج من الثقافات الذكورية والثقافة البريطانية. ومن المعتاد أن يُعبر عنها كتكوينات مركَّبة تجمع بين الهوية الآسيوية والباكستانية والهندية الإسلامية والبريطانية بطريقة متباينة ومتغيرة ومرتبطة بالسياق تستعصي على التصنيف اليسير. وإن المصطلحات من قبيل "آسيوي بريطاني" أو "مسلم بريطاني" تعجز ببساطة عن الوقوف على التباين الهائل في كيفية صياغة الجيلين الثاني والثالث لما يسمَّى "انتماءات عرقية جديدة" و"مختلطة"، إلا بأكثر الأساليب سطحية.
 
 

Trending Plus

اليوم السابع Trending

الأكثر قراءة

"كاف" يوقع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبى لتعزيز الرياضة بالمدارس وتمكين الفتيات.. موتسيبي: استغلال طاقة الشباب ضرورة لتجنب الاضطرابات و10 ملايين دولار لدعم الكرة بأفريقيا.. والمفوض: سنوسع البطولات لـ33 ألف مدرسة

بحضور 3 وزراء.. انطلاق احتفالية مطار القاهرة لوداع أولى أفواج حجاج بيت الله

الرئيس السيسى: مصر كانت ولازالت الأكثر تضررا من حالة عدم الاستقرار فى ليبيا

الرئيس السيسى يتلقى تحيات ترامب ويؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن

الظهور الأول لـ زيزو وبن رمضان بقميص الأهلي فى ودية باتشوكا المكسيكي


عبد الله السعيد وزيزو خارج معسكر الزمالك بالإسماعيلية.. اعرف السبب

بيراميدز يمتنع عن حضور اجتماع رابطة الأندية بعد مقاطعة الزمالك

البنك الأهلي يغلق صفحة خسارة الأهلي استعداداً لمودرن بكأس عاصمة مصر

تشكيل الشارقة الإماراتى ضد ليون سيتى السنغافورى فى نهائى أبطال آسيا 2

عامل يتعرض لاعتداء بسلاح أبيض دفاعا عن زوجته فى قرية ناهيا بكرداسة


السودان يحدد مطالبه لتنفيذ خارطة الطريق وإطلاق الحوار.. تفاصيل

مسئول عسكرى إسرائيلى: لا خيار لنا إلا التفاوض مع حماس لإعادة الرهائن أحياء

دوري أبطال أوروبا 2026.. تأهل صلاح وعبد المنعم فهل يلحق بهما مرموش؟

"صفقة" ريفيرو المُرتقبة تمنع عودة أليو ديانج للأهلي فى الصيف

شوبير: ملف تجديد ربيعة للأهلى وصل "حيطة سد".. وبيراميدز ينفى المفاوضات

3 مسلسلات وفيلم جمعت كريم عبد العزيز وبيتر ميمي قبل المشروع X

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 18 مايو 1954..الموسيقار محمد عبدالوهاب يكشف عن أسرار علاقته مع أمير الشعراء أحمد شوقى وصدمته يوم أن فاجأه قائلا: «أتمنى يا محمد إنك تموت قبلى»

انتهاء محاكمة راندا البحيري بتهمة سب وقذف طليقها بالتصالح

موعد مباراة الزمالك وبتروجت فى الدورى المصرى والقناة الناقلة

سعد الصغير يعود لساحات القضاء من جديد.. اعرف التفاصيل

لا يفوتك


المزيد من Trending Plus
Youm7 Applcation Icons
اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع هواوى