نرشح لك.. "عسل السنيورة" رواية مبنية على أحداث حقيقية عمرها 225 عاما

عسل السنيورة
عسل السنيورة
بلال رمضان
عسل السنيورة.. رواية للكاتب شريف سعد، صدرت عن دار الشروق للنشر، فى القاهرة، وفيها يعود بالقارئ إلى فترة تاريخية، شمبنية على أحداث حقيقية.
 
فى رواية "عسل السنيورة" يصطحب الكاتب القارئ فى رحلة تعود بالزمان إلى الوراء ينطلق فيها من أن لا أحد يعلم ماذا توارى له الأقدار، لأنه وببساطة شديدة ربما يكون لكل منا فى حياته قصة مثيرة لم تبدأ بعد!
 
يتابع القارئ فى رواية "عسل السنيورة" ما حدث للزوجة العذراء "جوليا" التى جاءت الإسكندرية على متن مراكب الحملة الفرنسية عام 1798، وإلى الأبد لم تعد إلى بلادها، من باريس إلى ريف المنصورة مروراً بالقاهرة وحواف مكة، تدور حوادث قصتها التى حيكت بين ثلاث قارات خلال سنوات فارقتْ فيها الزوج إلى حضن الصديق، أنقذت "حُسنة" وهى عارية وسط الخلاء، منحتْ عذريتها إلى "فاطمة" بنت الغورية ستراً لها، ووقع فى حبها شيخ العرب وهى معذبة صلعاء، ليُراق من جسدها فى الطرق العسل بمباركة من "أفروديت" إلهة الحب عند الإغريق!
 
هكذا فى رواية مستوحاة من قصة حقيقية يسافر بنا الكاتب "شريف سعيد" أكثر من قرنين إلى الوراء عبر أجواء مصرية فرنسية غرائبية وساحرة، راصداً لحظات الصدام بين عالميْن، وبأسلوب أدبى عذب يجعلنا نطل من عينى "السَّنيورة جوليا" على باحات خلفية لتاريخنا؛ ما يدفعنا لإعادة النظر فى أى أحكام تخصّ الماضى وحكاياه. 
من أجواء رواية عسل السنيورة نقرأ معًا: 
 
أنا هنا وحيدة، الوحيدون لا يفرحون ولا يحزنون، فقط يتناولون الطعام من أجل البقاء، مُضافًا إليه نكهة الشجن! رُبما لا سعادة من دون أناس يفرحون معك بها وآخرين يتمنون لك زوالها ويحسدون. إن الثراء من دون التمرغ به فوق تراب وطنك الذى نبتت فيه أحلامك الأولى وتفتحتْ، لا يعنى سوى أنك حصدت عقب السنوات نفس ما تحقق للبهائم فى كل الزرائب، العلف الشهى والسقيا الموفورة والنومة الدافئة، رُبما ما زاد على بهيمة مثلى هو التختروان! أقسم بالرب إنى مُفلسة فوق تختروان يحمله أربعة من أغلى عبيد مصر! مهما بلغ جاهك فى أرض غير أرضك، فسوف تحيا فى عوز إلى الأبد! مهما كثر مالك فى بلد غير بلدك، فستظل فى بقاع غُربتك أفقر مما يظنون!
 
شريف سعيد، مُخرج وكاتب مصري، وُلد بالقاهرة فى 1979، تخرج بجامعتها فى كلية الإعلام ببداية الألفية الثانية، كتبَ بالعديد من الدوريات المصرية مثل الأهرام والوطن والمصرى اليوم، عملَ بالعديد من القنوات الفضائية، وأخرج ورسم السيناريو لعدد من الأفلام الوثائقية منها دير العذراء، الجمالية، ناس من شُبرا، وصناعة الكذب، رواية "وأنا أحبك يا سليمة" تُعد أول أعماله الأدبية.
 
نرشح لك
 

 

Google News تابع آخر أخبار اليوم السابع على Google News

Trending Plus

اليوم السابع Trending

الأكثر قراءة

كاف يمنح صلاح شهادة مشاركة منتخب مصر بالنسخة 35 من أمم أفريقيا

الأرصاد: استقرار حالة الطقس حتى منتصف الأسبوع المقبل.. وتحذر من شمس النهار

تشييع جثمان نيفين مندور بحضور المقربين.. صور

حقيقة بيع حسام عبد المجيد وبيزيرا لحل الأزمة المالية فى الزمالك

التشكيل الرسمي لمباراة الأردن ضد المغرب في نهائي كأس العرب 2025


منتج فاخر لـ صحة خارقة.. بيان روسى يكشف هدية بوتين لـ ترامب

كأس العرب.. إلغاء مباراة السعودية والإمارات بسبب سوء الأحوال الجوية

تطورات مفاوضات الأهلى لضم الإيفوارى إبراهيم دياباتى

نتائج 30 دائرة ملغاة بانتخابات مجلس النواب بالأسماء.. إنفوجراف

الطقس غدا.. تغيرات حادة بدرجات الحرارة تفاجئ المدن الجديدة والصغرى بالقاهرة 11


الأرصاد: تغيرات مفاجئة فى حالة الطقس غدا والصغرى تصل 10 درجات ببعض المناطق

بيان مصر بشأن السودان: هناك خطوطاً حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها

الهيئة الوطنية تعلن نتيجة انتخابات المنيا فى الـ 30 دائرة الملغاة

الهيئة الوطنية تعلن نتيحة انتخابات الجيزة فى الـ 30 دائرة الملغاة.. صور

الحكومة ترد على شائعات تنازل مصر عن أرض بالسخنة لصالح شركة قطرية

الجريدة الرسمية تنشر أحكام المحكمة الدستورية الصادرة بجلسة 6 ديسمبر

موعد صرف مرتبات شهر ديسمبر 2025

مواعيد مباريات اليوم.. نهائى كأس العرب 2025 والسوبر الإيطالى

تنبيه عاجل.. أربعينية الشتاء الباردة تضرب مبكرًا والحرارة تنخفض تحت 10درجات

الطقس اليوم الخميس 18-12-2025.. أجواء شتوية باردة وشبورة كثيفة صباحا

لا يفوتك


المزيد من Trending Plus
Youm7 Applcation Icons
اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع اليوم السابع هواوى