بيل جيتس يقصى ميلانيا ترامب من قائمة الأعلى مبيعا بقائمة نيويورك تايمز

تصدر كتاب "كود المصدر" الأعلى مبيعا فى قائمة نيويورك تايمز، لرجل الأعمال الشهير بيل جيتس، فى حين خرج كتاب "ميلانيا" من القائمة على الرغم من احتلاله الأعلى مبيعا خلال الأسابيع الماضية.
كتاب "كود المصدر"
الكتاب يقدم مذكرات صريحة بشكل مدهش عن السنوات الأولى لقطب مايكروسوفت، كما يركز على انتصارات الأعمال التي حققها بيل جيتس المعروفة على نطاق واسع، ومرحلة التحول التي بدأت من الشباب عندما بلغ العشرين عامًا حيث إنه ترك جامعة هارفارد ليبدأ شركة برمجيات أصبحت عملاقًا في الصناعة وغيرت الطريقة التي يعمل بها العالم ويعيش بها الملياردير الذي حول انتباهه عدة مرات إلى المساعي الخيرية لمعالجة تغير المناخ والصحة العالمية والتعليم في الولايات المتحدة.
فالكتاب يقدم القصة الإنسانية والشخصية لكيفية تحول بيل جيتس إلى ما هو عليه اليوم، طفولته، وشغفه وملاحقاته المبكرة، إنها قصة جدته المبدئية ووالديه الطموحين، وصداقاته العميقة الأولى والموت المفاجئ لأفضل صديق له، ويتحدث بيل جيتس عن كفاحه من أجل التأقلم واكتشافه لعالم البرمجة والكمبيوتر في فجر عصر جديد؛ وعن الشروع في سنوات مراهقته المبكرة في مسار أخذه من مغامرات منتصف الليل في مركز كمبيوتر قريب إلى غرفة نومه في الكلية، حيث أشعل ثورة من شأنها أن تغير العالم.
ووفقا لما ذكره موقع الامازون، أن يروي بيل جيتس ، قصته الخاصة، لأول مرة بشكل حكيم ودافئ وكاشف.
كتاب ميلانيا ترامب
يضم كتاب ميلانيا ترامب، صورًا حصرية التقطتها السيدة الأولى السابقة في البيت الأبيض وحول العالم، ويأتي الكتاب فى 256 صفحة بالألوان ، وكل نسخة تحمل توقيع ترامب، كما أن مذكراتها تضم صورا لها والرئيس الامريكى دونالد ترامب في أول موعد غرامي، في مذكراتها، تتأمل ميلانيا طفولتها السلوفينية، واللحظات المحورية التي قادتها إلى عالم الموضة الراقية في أوروبا ونيويورك، واللقاء بالصدفة مع دونالد ترامب، وهو لقاء بالصدفة غيّر مسار حياتها إلى الأبد.
تتحدث ميلانيا بصراحة عن خطوبتهما، وحياتهما تحت الأضواء، وتجربة متعة الأمومة كما تشارك قصصًا من وراء الكواليس من الفترة التي قضتها في البيت الأبيض، وتلقي الضوء على عملها والقضايا القريبة من قلبها.
تقدم ميلانيا نظرة غير مسبوقة على الفترة التي قضتها كسيدة أولى ولدت خارج الولايات المتحدة، وتقدم وصفًا متعمقًا لامرأة عاشت حياة رائعة بشروطها الخاصة، وفي أحد الأقسام الأكثر شخصية في كتابها، تناقش ميلانيا ترامب الادعاءات القائلة بأن ابنها، بارون، مصاب بالتوحد حيث تنفى ذلك الأمر الذي ذاع عبر وسائل التواصل.
وتقضي السيدة الأولى الجزء الأول من كتابها في مناقشة عملها كعارضة أزياء، وهو ما قادها إلى نيويورك ومهّد الطريق للقاء الأول مع ترامب حيث حدث ذلك في إحدى ليالي الجمعة من شهر سبتمبر عام 1988، عندما زارت السيدة ترامب نادي كيت كات كلوب في مدينة نيويورك خلال أسبوع الموضة، وقالت إنه على طاولة في قسم كبار الشخصيات، جاء دونالد ترامب ورفيقته "الشقراء الجذابة" لاستقبالها، وقالت: "منذ اللحظة التي بدأنا فيها حديثنا، أسرني سحره وطبيعته الهادئة"، وطلب ترامب رقم هاتفها، ورفضت، وبدلاً من ذلك طلبت منه تقديم رقمه، بحسب الكتاب واتصلت به بعد أيام، مما أدى إلى موعدهما الأول في ممتلكاته في Seven Springs في بيدفورد، نيويورك.
Trending Plus