تصعيد عسكرى إسرائيلى فى غزة يدفع السكان للنزوح وسط تدمير ممنهج للأحياء السكنية

قال بشير جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، إن الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة غزة، وعلى رأسها حي الزيتون وحي الصبرة، تتعرض منذ أكثر من 15 يومًا لعمليات مسح جغرافي وتدمير ممنهج، شملت نسف المباني والمنشآت السكنية بشكل متكرر.
وأضاف جبر، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تقدم الآليات العسكرية الإسرائيلية داخل تلك الأحياء، مصحوبًا بإطلاق القذائف بشكل مباشر على منازل المواطنين وممتلكاتهم، أدى إلى نزوح السكان باتجاه الأجزاء الغربية من مدينة غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ بتصعيد عملياته باتجاه أحياء أخرى في المدينة، منها حي الشجاعية وحي التفاح في المنطقة الشرقية، حيث تتساقط القذائف المدفعية بشكل عشوائي على المنازل والممتلكات.
كما أوضح المراسل أن المناطق الشمالية من مدينة غزة وبلدة جباليا، وخاصة منطقة الصفطاوي، شهدت عمليات نسف متكررة وتدميرًا ممنهجًا، ما دفع سكانها إلى النزوح غربًا باتجاه وسط المدينة.
وفي المحافظة الوسطى، لم تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة دير البلح ومنطقة السوارح غرب المحافظة، بالإضافة إلى استهداف منطقة المواصي غرب خان يونس، التي يدعي الاحتلال أنها منطقة خدمات إنسانية وآمنة، داعيًا الفلسطينيين للنزوح إليها.
وأشار جبر إلى أن هذه المنطقة تتعرض بين الحين والآخر لغارات متواصلة من الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع التي تحلق بكثافة في أجواء القطاع.
وأفاد المراسل أن هذه الأوضاع أدت إلى سقوط 33 شهيدًا منذ فجر اليوم، من بينهم نحو ستة شهداء كانوا من منتظري المساعدات، الذين توجهوا نحو نقاط توزيع الغذاء، في ظل المجاعة الحادة والظروف الإنسانية الصعبة التي يعانيها قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر والسيطرة المحكمة على القطاع.

Trending Plus