رئيس المركز الأوروبي للرأي: المواجهة الدائرة صراع مشاريع بين إيران وإسرائيل

قال أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي العام، إن المزاعم الإسرائيلية بشأن استهداف أو اغتيال قيادات حوثية، ومنها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، تفتقر إلى الدقة والمصداقية، مشيرًا إلى أن إسرائيل احتاجت لسنوات طويلة لاختراق تنظيمات مثل حزب الله، ولم تنجح بعد في تحقيق نفس الاختراق داخل اليمن.
وأشار باذيب، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الضربات الجوية المتكررة التي شنتها إسرائيل مؤخرًا لم تسفر عن نتائج حقيقية على مستوى تصفية قيادات ميليشيا الحوثي.
وتابع أنّ الحديث عن اغتيال قيادات حوثية يتطلب نوعًا مختلفًا من العمل الاستخباراتي والعسكري، وهو ما لم يتحقق حتى الآن. ولفت إلى أن ما نشهده اليوم في المنطقة هو صراع مكشوف بين مشروعين: الإيراني والإسرائيلي، وكلاهما لا يمتّ بصلة حقيقية لفكرة "المقاومة"، رغم محاولات البعض تبرير السلوك السياسي والعسكري لهذين الطرفين.
وأوضح أن إيران تحاول من خلال ميليشياتها في اليمن أن تثبت قدرتها على التأثير في المعادلة الإقليمية رغم ما خسرته من نفوذ في لبنان وسوريا والعراق.
وذكر أن إسرائيل من جهة، وحكومة نتنياهو تحديدًا، تسعى إلى تفريغ أزماتها الداخلية عبر التصعيد ضد الحوثيين واستهداف الأراضي اليمنية، في حين يسعى الحوثيون من جانبهم إلى صرف الأنظار عن التوترات الداخلية في مناطق سيطرتهم، عبر التظاهر بدور "المقاوم".

Trending Plus