"إيكونوميست" تكشف محاولات تشويه الدور المصرى فى غزة.. وتؤكد: إسرائيل من صنعت مجاعة القطاع.. تل أبيب أوقفت المساعدات وتبحث عن "طرف ثالث" لتلومه.. وتحالف الإخوان ووزراء نتنياهو يفشل فى المخطط المشبوه

ازدواجية معايير واضحة وحملات تضليل مستمرة تقودها سلطات الاحتلال وجماعة الإخوان الإرهابية في محاولة فاشلة لتشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لسيناريوهات تهجير الفلسطينيين المشبوه ، عبر الزعم بمسئولية القاهرة عن معاناة أهالي قطاع غزة ، وهو ما ظهر خلال تصريحات متفرقة لمسئولي حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ، وحالات التعدي علي بعض سفارات مصر في الخارج.
وأمام حملة التشويه الممتدة للدور المصري، فندت مجلة الإيكونوميست البريطانية في تقرير لها الخميس أكاذيب مسئولى حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول الوضع الإنساني في قطاع غزة وادعائهم وجماعة الإخوان الإرهابية مسئولية الدولة المصرية عن عرقلة المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة.
وفي تقريرها ، قالت الإيكونوميست إن إسرائيل من صنعت المجاعة في غزة، وبدلًا من الاعتراف بمسؤوليتهم، أمضى المدافعون عن إسرائيل أسابيع يبحثون عن طرف آخر ليلوموه.
وبحسب المجلة البريطانية فإن من النقاط الشائعة التي روجوها أن مصر تستطيع تخفيف معاناة غزة إذا سمحت ببساطة بدخول المزيد من المساعدات، حيث كتب إيلون ليفي، المتحدث الحكومي السابق، على موقع X للتواصل الاجتماعي: "لغزة حدود مع مصر. يبدو أن هذه الحقيقة البسيطة تغفل عنها معظم من يتظاهرون بالاهتمام بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة".
وتابعت المجلة : "تجاهل ليفي بعض الحقائق البسيطة. منذ بداية الحرب، أصرت إسرائيل على فحص أي مساعدات تدخل غزة من مصر. وتتوقف الشاحنات لأسابيع في رفح، وهي مدينة حدودية مصرية، قبل السماح لها بالدخول. ورغم أن مصر تحد غزة، إلا أن الفلسطينيين لا يسيطرون على جانبهم منها حيث استولى عليها الجيش الإسرائيلي في مايو 2024.
واعتبرت إيكونوميست الادعاءات الإسرائيلية "مثيرة للسخرية"، مؤكدة أن الدولة المصرية كافحت منذ اندلاع الحرب لإنهاء القتال وإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع ، بل والتخطيط لإعادة إعمار غزة ، مشيرة إلى أن الكثير من التعقيدات خارجة عن إرادة الدولة المصري
ومساء الخميس ، وفى تهديد واضح يعكس نوايا الاحتلال ومسئوليته عن الأزمة الإنسانية في غزة، قال وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش إنه يجب قطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة ومن لا يموت بالرصاص سيموت جوعا.
تصريحات سموتريتش جاءت مناقضة لمزاعم بعض الأصوات الإسرائيلية التي حاولت أن تحمل القاهرة مسئولية عرقلة المساعدات ، حيث قال : "هدفنا تقويض مراكز الثقل العسكرى التابعة لحماس حتى نصل إلى نزع سلاحها.. مشكلة سكان غزة ستحل إذا سمح لهم بالهجرة الطوعية".
وأكد: "يجب عدم قبول أى صفقات طالما ظلت حماس قادرة على إعادة إحياء نفسها، مشيرا "سنفرض على حماس إنذارا إما الحرب أو الاستسلام".
وأضاف سموتريتش: "كل أسبوع يمر نضم جزءا من غزة وبعد شهر من الحرب معظم المناطق ستضم لإسرائيل، مؤكدا "على المجلس الوزاري الأمني المصغر اتخاذ القرار بشأن غزة وعلى الجيش تنفيذه".
وخلال الأسابيع الماضية ، احتدمت حملة الكذب التى تقودها جماعة الإخوان الإرهابية للنيل من دور الدولة المصرية فى دعم أهالى قطاع غزة، وسعياً لخدمة أجندات مشبوهة هدفها تمرير سيناريو تهجير أهالى غزة، ونسف ثوابت القضية الفلسطينية، وذلك من خلال الزعم بمسئولية الإدارة المصرية عن غلق معبر رفح.
وتزامنت الحملة المشبوهة مع استهداف السفارات ومقار البعثات المصرية بالخارج من قبل مأجورين، فضلاً تظاهرة شهدها محيط السفارة المصرية لدي تل أبيب، نظمتها أذرع الجماعة الإرهابية فى إسرائيل التي منحتها التصاريح اللازمة للتظاهر برغم حظرها داخل إسرائيل، وهو ما يكشف حقيقة أهداف تلك التظاهرة ومن وراءها

Trending Plus