الصحف العالمية اليوم.. تفاصيل حول ضيف ترامب المفاجئ فى "اجتماع غزة".. مطلق النار بمينيسوتا "مهووس بقتل الأطفال".. 19 ولاية تتهم دونالد بـ تسييس الجيش.. وبريطانيا تمنع مسئولين إسرائيليين من حضور معرض دفاعى بلندن

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا حيث لا يزال اجتماع ترامب وبلير وكوشنر بشان خطة غزة ما بعد الحرب يسيطر على العناوين الأمريكية، والسلطات تكشف معلومات جديد حول مطلق النار في كنيسة مينيسوتا، و بريطانيا تمنع مسئولين إسرائيليين من حضور اهم معرض للصناعات الدفاعية المقام في لندن.
الصحف الامريكية:
حماس وضيف مفاجئ و"خط أحمر".. تفاصيل اجتماع ترامب مع بلير وكوشنر حول غزة
حضر الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس ترامب يوم الأربعاء لمناقشة خطة ما بعد الحرب لغزة ضيفان مدعوان رفيعا المستوى، هما جاريد كوشنر وتوني بلير، بالإضافة إلى ضيف ثالث غير متوقع وهو رون ديرمر وزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلية واحد مستشاري نتنياهو.
وفقا لموقع اكسيوس، أخبر ديرمر كبار المسؤولين المجتمعين أن إسرائيل لا ترغب في احتلال غزة على المدى الطويل، لكنها بحاجة إلى بديل مقبول لحماس لحكم القطاع، وحصل كلا من بلير وكوشنر على موافقة ترامب لمواصلة الخطة، لكنهما لا يملكان إجابة حتى الآن بشأن من سيتولى زمام الأمور.
استمر اجتماع الأربعاء لأكثر من ساعة، بحضور نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وعدد من كبار مسؤولي الإدارة الآخرين وقدم كوشنر وبلير أفكار سبق أن ناقشاها مع ويتكوف وآخرين، ولكن لم يسبق لهما مناقشتها مع ترامب نفسه.
قال مصدر مطلع: "حاولوا تقديم فكرة عن كيفية إدارة غزة وتهيئة بيئة استثمارية مناسبة لإعادة الإعمار كان الهدف عرض الأفكار على ترامب لمعرفة مدى رضاه عنها ورغبته في المضي قدمًا، حتى يتمكن ويتكوف وروبيو من الاستفادة منها".
وقرب نهاية الاجتماع، رغب ترامب في الحصول على رأي إسرائيل، فطلب من فريقه استدعاء ديرمر، أقوى مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووفقا لاكسيوس ديرمر كان في البيت الأبيض لعرض خطة إسرائيل لاحتلال مدينة غزة وزيادة المساعدات الإنسانية خلال العملية على روبيو وويتكوف.
وقالت مصادر الموقع: "أراد ترامب أن يسمع منه ما هي احتياجات إسرائيل وخطوطها الحمراء في سيناريو اليوم التالي".
وقال ديرمر لترامب ان إسرائيل لا تريد احتلال غزة نهائيًا ولا تريد طرد السكان الفلسطينيين رغم مقترحات من بعض أعضاء الحكومة للقيام بكليهما وكانت رسالة ديرمر: ما دامت شروطنا ملباة، فسنكون مرنين بشأن كل شيء آخر
اجتماع الأربعاء في البيت الأبيض لم ينتهي بقرارات واضحة، لكنه أوضح أن علامة الاستفهام الرئيسية لا تزال قائمة حول من سيتمكن من السيطرة على غزة بدلًا من حماس.
وقالت مصادر اكسيوس ان كوشنر وبلير لا يزالان يعملان على خطة ما بعد الحرب وليس من الواضح كم من الوقت سيستغرقان لوضع اللمسات الأخيرة على خطة مفصلة حيث لم يستقرا بعد على مقترح بشأن من سيحكم غزة أو يضمن الأمن هناك.
لكن البيت الأبيض يرى أن الخطة أداة مهمة يجب أن تكون جاهزة عند انتهاء العملية الإسرائيلية، وقال المصدر: "الهدف هو أن تقود الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى إيجاد هيكل حكم مقبول دوليًا في غزة يسمح لإسرائيل بالانسحاب دون العودة إلى الوضع السابق من الناحية الأمنية".
حادث كنيسة مينيابوليس.. "CNN": مطلق النار "مهووس بقتل الأطفال" وضد الدين
قالت السلطات الأمريكية ان المهاجم الذي اطلق النار على التلاميذ اثناء أدائهم صلاة في كنيسة في مينيابوليس كان "مهووس بفكرة قتل الأطفال"، وفقا لشبكة سي ان ان.
اكد رئيس شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا ان روبن ويستمان، الذي قتل طفلين وأصاب 18 آخرين ليس له أي دافع محدد، وأضاف إن المهاجم "بدا وكأنه يكرهنا جميعًا"، مضيفًا: "أكثر من أي شيء آخر، أراد مطلق النار قتل الأطفال".
تم التعرف على الطفلين القتيلين من قبل عائلتهما وهما فليتشر ميركل، ثماني سنوات، وهاربر مويسكي، عشر سنوات زقال والده، جيسي ميركل، للصحفيين: "بالأمس، قرر جبان أن يأخذ ابننا فليتشر، البالغ من العمر ثماني سنوات، منا كان فليتشر يحب عائلته وأصدقائه وصيد الأسماك والطبخ وأي رياضة يسمح له بممارستها".
قال والدا هاربر مويسكي، مايكل مويسكي وجاكي فلافين، في بيان إن ابنتهما "كانت فتاة ذكية ومبهجة ومحبوبة للغاية في العاشرة من عمرها، وقد أثّرت ضحكتها ولطفها وروحها في كل من عرفها".
لم يفصح المسؤولون حتى الآن عن تفاصيل قليلة حول خلفية المشتبه به، لكنهم يقولون إن ويستمان كان تلميذًا سابقًا في مدرسة الكنيسة، وكانت والدته تعمل هناك يعتقد أن ويستمان البالغ من العمر 23 عامًا، اقترب من جانب الكنيسة ، التي تضم مدرسة، وأطلق عشرات الطلقات النارية عبر النوافذ باستخدام ثلاثة أسلحة نارية. كما عثرت الشرطة على قنبلة دخان في مكان الحادث ووصف شهود عيان رؤية أطفال ينزفون أثناء فرارهم من الكنيسة، متوسلين للمساعدة من غرباء.
وقال مسؤولون إن المهاجم، توفي في موقع الحادث متأثرا بطلق ناري أطلقه على نفسه، ترك رسالة، لكنهم أضافوا أن الدافع الحاسم قد لا يعرف أبدا.
ووصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل الهجوم بأنه "عمل إرهابي محلي بدافع أيديولوجية مفعمة بالكراهية" وقال في منشور على X، إن المهاجم "ترك العديد من الإشارات المعادية للكاثوليكية والدينية" مكتوبة على الأسلحة وفي ملاحظات كشفها المحققون كما كتب "دعوة صريحة للعنف ضد ترامب على مجلة أسلحة نارية".
19 حاكما ديمقراطيا يتهمون ترامب بـ"تسييس الجيش".. "نيويورك تايمز" تكشف السبب
أدان 19 حاكم ولاية ديمقراطية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارسال قوات من الحرس الوطني الى مدن رئيسية مثل شيكاغو وبالتيمور ونيويورك، ووصفوا الامر بأنه "إساءة استخدام مقلقة للسلطة".
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، من النادر أن تتعاون هذه المجموعة الكبيرة من الحكام في بيان مشترك، لكن مساعي ترامب لتجاوز سلطتهم وعسكرة المدن في الولايات التي يديرها الديمقراطيون دفعت إلى رد فعل موحد على نحو غير معتاد.
وكتب الحكام: "بدلاً من معالجة الجريمة بشكل فعلي، خفض ترامب التمويل الفيدرالي لأجهزة إنفاذ القانون التي تعتمد عليها الولايات، ويواصل تسييس جيشنا من خلال محاولة تقويض السلطة التنفيذية للحكام بصفتهم قادة أعلى للحرس الوطني في ولاياتهم".
وأضافوا: "سواء كان الأمر يتعلق بولاية إلينوي أو ماريلاند أو نيويورك أو ولاية أخرى غدًا، فإن تهديدات الرئيس وجهوده لنشر الحرس الوطني لولاية ما دون طلب وموافقة حاكم تلك الولاية إساءة استخدام مُقلقة للسلطة، وغير فعالة، تقوض مهمة أفراد جيشنا يجب وضع حد لهذا التدخل الفيدرالي الفوضوي في الحرس الوطني لولاياتنا"
وقع على البيان كل من حكام إلينوي، ويس مور، وكاثي هوشول، حكام نيويورك، إلى جانب جميع حكام الولايات الديمقراطيين باستثناء أربعة منهم حكام أريزونا، وكونيتيكت، وهاواي، ومينيسوتا وجاء بيانهم بعد يوم من تصريح ترامب بأنه "لديه الحق في فعل أي شيء يريده" بالحرس الوطني.
رفض حكام الولايات الديمقراطية فكرة ان ترامب يمكنه نشر قوات في مدن أخرى بنفس السهولة التي فعلها في واشنطن، حيث استشهد بعدد من إحصاءات الجريمة الزائفة أو المضللة لتبرير سيطرته على الشرطة في عاصمة البلاد.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، وصفت حاكمة ماساتشوستس، مورا هيلي، تهديد إدارة ترامب المبطن بالاستيلاء على محطة ساوث في بوسطن - كما أعلنت أنها ستفعل مع محطة يونيون في واشنطن - بأنه "شائن".
الصحف البريطانية:
تفاصيل منع بريطانيا مسئولي إسرائيل من حضور أهم معرض للصناعات الدفاعية بلندن
كشفت صحيفة الجارديان تفاصيل قرار حكومة بريطانيا منع المسئولين الإسرائيليين من حضور معرض الدفاع الرائد فى البلا الشهر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطاع الصناعة الإسرائيلى، بما فى ذلك فروع الشركات الإسرائيلية فى المملكة المتحدة، سيتمكن من حضور معرض معدات الدفاع والأمن الدولى فى لندن فى سبتمبر المقبل، لكن الحكومة البريطانية لن تدعو ممثلى الحكومة الإسرائيلية لحضور هذا الحدث الصناعى الرئيسى.
وتأتى هذه الخطوة فى الوقت الذى يستعد فيه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر للاعتراف بدولة فلسطينية بعد تحذيره إسرائيل من أنها سيفعل ذلك إذا لم تتخذ خطوات لتخفيف المعاناة فى غزة وتفى بشروط أخرى.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: "إن قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عمليتها العسكرية فى غزة قرار خاطئ. ونتيجة لذلك، نؤكد أنه لن تتم دعوة أى وفد حكومى إسرائيلى لحضور معرض معدات الدفاع والأمن الدولى فى المملكة المتحدة 2025".
وأضاف المتحدث أنه يجب أن يكون هناك حل دبلوماسى لإنهاء هذه الحرب الآن، بوقف فورى لإطلاق النار، وإعادة الرهائن، وزيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها لن تُقيم جناحها الوطنى كما فعلت سابقًا فى المعرض نتيجةً لحظر المعرض التجارى. وسيُتاح لشركات دفاع إسرائيلية الحضور.
وأوضحت الجارديان أن الخطوة التى قامت بها بريطانيا أعادت إلى الأذهان نزاعًا وقع فى معرض باريس الجوى قبل ثلاثة أشهر، عندما أغلقت فرنسا بحواجز سوداء أجنحة شركات الدفاع الإسرائيلية بعد رفضها إزالة الأسلحة الهجومية من العرض، مما أثار رد فعل غاضبًا من إسرائيل.
ووصفت إسرائيل قرار بريطانيا بأنه "عمل تمييزى مؤسف" و"يدخل اعتبارات سياسية غير مناسبة بتاتًا لمعرض متخصص فى صناعة الدفاع".
ويقام المعرض، الذى يستمر أربعة أيام، والمقرر افتتاحه فى 9 سبتمبر، بمشاركة وفود وطنية وشركات خاصة، لعرض معداتها وأسلحتها العسكرية فى مركز إكسل بلندن.
ويقام المعرض كل عامين، وتنظمه شركة كلاريون للدفاع والأمن، وهى شركة خاصة، بدعم من الحكومة البريطانية والجيش.
تليجراف: ستارمر يواجه تمرداً بسبب "المعاملة القاسية" للمساعدات الإناث
قالت صحيفة تليجراف إن رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر يواجه انتقادات لاذعة بسبب ما وصفته بالطريقة القاسية بلا داع التى تعامل بها داوننيج ستريت مع رحيل ثانى مساعدة كبيرة فى أقل من عام.
وكانت نين بانديت قد تم تعيينها سكرتيرة خاصة رئيسية لرئيس الوزراء فى أكتوبر الماضي، لكن تبين يوم الخميس إنه تم تغييرها.
وقال مطلعون إن ستارمر أصبح قلقاً بشأن عدم فعاليتها فى دورها. وسبق وتعرضت لتعليقات وصفها فيها بأنها عديمة الفائدة.
وأشارت تليجراف إلى أن رحيل بانديت عن منصبها يأتى بعد أقل من عام على إقالة سو جراى من منصبها كمديرة مكتب ستارمر، والتى جاءت بدورها بعد أقل من 100 يوم على توليه مهام منصبه، وذلك بسبب خلافات مع زملائها فى داوننج ستريت.
ويأتى هذا التغيير فى داوننج ستريت فى الوقت الذى يواجه فيه ستارمر دعوات للعودة إلى الواجهة، حيث أظهرت استطلاعات الرأى تراجع شعبية حزب العمال أمام حزب إصلاح المملكة المتحدة.
ولفتت تليجراف إلى أن ستارمر يريد إنشاء إدارة فى داوننج ستريت لوقف الخلل فى مركز الحكومة، ومن المتوقع أن يجرى تعديلاً وزارياً فى صفوفه من الدرجة الثانية الأسبوع المقبل.
وصرح مصدر مقرب من رئاسة الوزراء لصحيفة التلجراف بوجود إحباط داخل داوننج ستريت إزاء كيفية إدارة استبدال بانديت. وقالت المصادر إن سوء إدارة داوننيج ستريت لرحيل امرأتين كبيرتين فى أقل من عام يسىء إلى سمعة رقم 10، وإن الإحاطات الإعلامية ضد بانديت كانت "غير دقيقة وقاسية بلا داعٍ".
وبحكم طبيعة عملها كسكرتيرة خاصة، كانت بانديت تتحكم بتدفق المعلومات إلى مكتب رئيس الوزراء، وغالبًا ما كانت حاضرة فى جلسات اتخاذ القرارات الحكومية المهمة.
وعندما تعيينها فى هذا المنصب خريف العام الماضى، أشاد بها ماثيو كليفورد، الذى أشرف على خطة عمل الحكومة للذكاء الاصطناعى. كما أثنى دومينيك كامينجز على عملها خلال جائحة كورونا، ووصفه بأنه "رائع"، مدعيًا أنها كانت قادرة على أداء وظيفة رئيسة الوزراء "بشكل أفضل بعشر مرات" من بوريس جونسون.
ومع ذلك، فقد تعرضت لانتقادات منذ تعيينها. وفى يونيو الماضى، أشارت تقارير إلى أنها "يائسة، ويبدو أنها تكره الجميع وكل شرء، دون القدرة على إصلاح الأمور".
مودى وبوتين فى الصين..خبراء للجارديان: لحظة يرفع فيها الجميع ألسنتهم فى وجه واشنطن
مع زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين و رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى للصين للمشاركة فى قمة أمنية إقليمية، رصدت صحيفة الجارديان البريطانية دلالات هذه الزيارة، ونقلت عن خبراء متخصصين قولهم إن هذه لحظة جميع ليرفع فيها الجميع ألسنتهم فى وجه واشنطن.
فى أول زيارة له منذ سبع سنوات، يصل رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى إلى الصين نهاية هذا الأسبوع، وهى رحلة ستضعه برفقة الرئيس الصينى شى جين بينج والرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فى الوقت الذى تشهد فيه علاقات الهند مع واشنطن توترا.
وأشارت الجارديان إلى أن زيارة مودى إلى تيانجين لحضور قمة أمنية إقليمية تأتى بعد أيام من مضاعفة الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الصادرات الهندية إلى 50%، بعد أن رفضت نيودلهى التوقف عن شراء النفط الروسى.
وأدى هذا الخلاف إلى قلب سنوات من التعاون المتنامى بين الهند والولايات المتحدة، والذى بنى على التكنولوجيا والتصميم المشترك على مواجهة طموحات بكين العالمية، وفقاً للصحيفة. كما أجبر الهند على البحث بقوة عن أسواق أخرى لتنويع تجارتها.
ونقلت الجارديان عن مايكل كوجلمان، المحلل فى شئون جنوب آسيا، قوله إن ثقة الهند بالولايات المتحدة قد تبددت، مضيفاً: لست متأكدًا مما إذا كان المسئولون الأمريكيون يدركون تمامًا حجم الثقة التى أهدروها فى مثل هذا الوقت القصير.
بالنسبة للصين، تأتى قمة منظمة شنغهاى للتعاون، التى تستمر يومين وتبدأ يوم الأحد، فى توقيت مثالى. وأضاف كوجلمان: "سيزور مودى الصين فى وقت تستقر فيه العلاقات الهندية الصينية، وتتدهور فيه العلاقات الهندية الأمريكية. إنها رؤية قوية".
من ناحية أخرى، قال مانوج كيوالرامانى، رئيس قسم دراسات منطقة المحيطين الهندى والهادئ فى مؤسسة تاكشاشيلا فى بنجالورو: "لا شك أن هناك من فى الصين من يستمتع بالتوترات التجارية بين الهند والولايات المتحدة".
أما عن روسيا، فقال كوجلمان إن رئيسها بوتين فى استغلال هذه اللحظة من خلال إعادة تأكيد العلاقة الوثيقة بين بلاده والهند، مضيفًا أنها ستكون "لحظة رائعة للجميع ليرفعوا ألسنتهم فى وجه واشنطن".
وكانت واشنطن قد أشارت إلى استمرار الهند فى شراء النفط الخام الروسى ومعدات الدفاع باعتبارها السبب وراء زيادة التعريفات الجمركية، بحجة أن دلهى تساعد فى تمويل حرب موسكو على أوكرانيا.
ومع بدء مودى زيارته، صعد بيتر نافارو، مستشار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التجارى، هجومه على الهند، ووصفها فى منشور على منصة X بأنها أصبحت "مغسلة أموال نفطية للكرملين".
بدورها، واصلت الهند الدفاع عن مشترياتها من النفط الروسى، مؤكدةً أنها حيوية للحفاظ على استقرار أسعار الطاقة فى اقتصادها النامى الضخم، وللمساهمة فى استقرار الأسعار عالميًا، والامتثال للقانون الدولى. وسعى مودى إلى تحقيق توازن فى حرب أوكرانيا، رافضًا انتقاد موسكو مباشرةً، وداعيًا فى الوقت نفسه إلى السلام.

Trending Plus