تكميم معدة طفلة يشعل السوشيال ميديا.. القصة الكاملة.. فيديو

سلط تليفزيون "اليوم السابع" الضوء على مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فيه طفلة صغيرة تعبر عن خوفها الشديد من الخضوع لعملية جراحية، قائلة: "هيعملوا فيا كده ليه؟"، الفيديو أثار تعاطفًا كبيرًا من المتابعين، الذين تساءلوا عن مدى مناسبة إجراء عملية جراحية لطفلة في هذا العمر، كما أبدى كثيرون استغرابهم من تصوير مشاهد داخل غرفة العمليات ونشرها على العلن، وفي هذا التقرير، نرصد تفاصيل القصة الكاملة وردود الأفعال حولها.
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتاة تبلغ من العمر تسع سنوات، تعترض خلاله على إجراء عملية تكميم معدة، وتظهر وهي في حالة من الخوف الشديد، رافضة تلقي الحقنة أو ارتداء قناع التخدير، مطالبة بوجود والدتها بجوارها داخل غرفة العمليات، قائلة: "أنا عايزة ماما".
الفيديو أثار حالة من الجدل الواسع بين رواد مواقع التواصل، الذين عبروا عن استيائهم من تصوير ونشر لحظات حساسة من داخل غرفة العمليات، مشيرين إلى أن هذه الأماكن لها خصوصيتها ويجب احترام حرمتها، كما تساءل كثيرون عن مدى ملاءمة إجراء هذا النوع من العمليات لطفلة في هذا السن.
عقب الضجة الكبيرة التي أثارها فيديو الطفلة "روان"، أصدرت نقابة الأطباء بيانًا رسميًا أكدت فيه تلقيها عدة بلاغات وشكاوى من أطباء بشأن الواقعة، وأوضحت النقابة أنها قررت استدعاء الطبيب الذي أجرى العملية للتحقيق يوم الأحد المقبل، وذلك بعد تشكيل لجنة متخصصة من أساتذة الجراحة لدراسة مدى مشروعية التدخل الجراحي في مثل هذا السن الصغير، خاصة أن هذه الإجراءات تُخضع لمعايير دقيقة وتستلزم مبررات طبية واضحة.
كما شددت النقابة في بيانها على أن تصوير ونشر مقاطع فيديو من داخل غرفة العمليات أمر غير مقبول ومخالف للأعراف المهنية، مؤكدة ضرورة الاستماع إلى مبررات الطبيب الذي قام بنشر الفيديو، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للنتائج التي ستتوصل إليها اللجنة.
رد الدكتور هشام عبد الله، الطبيب الذي أجرى عملية تكميم المعدة للطفلة روان، على ما تم تداوله بشأن الفيديو المنتشر على صفحته الشخصية، موضحًا أن روان كانت تعاني من مشاكل صحية خطيرة ناتجة عن السمنة المفرطة، من بينها تقوس في الساقين وخشونة مبكرة في الركبتين، وهو ما أثّر بشكل كبير على حياتها اليومية وصحتها العامة.
وأكد الدكتور هشام أن الفريق الطبي لجأ لإجراء العملية بعد محاولات عديدة للعلاج بالطرق التقليدية مثل النظام الغذائي والرياضة، لكنها لم تأتِ بنتيجة، ما استدعى التدخل الجراحي كحل أخير.
كما شدد على أن العملية لم تُجرَ إلا بعد الحصول على الموافقة الكاملة من أسرة الطفلة، ووفقًا لتقييم دقيق لحالتها الصحية من قبل الفريق المختص

Trending Plus