أمير عيد من العلمين.. الأرقام ليست معايير النجاح ولكنها دليل الرخص.. الجمهور هو الكلمة الحقيقية.. وشكرا للجمهور الملهم أنتم السبب أنني لست وحيد فى العالم وأنتم من تحركوني

تحدث النجم أمير عيد، عن عدد الجمهور الذى حرص على حضور حفل فريق كايروكى فى ختام مهرجان العلمين فى دورته الثالثة أمس الجمعة، وعن معايير الناجح بعيدا عن الأرقام و السوشيال ميديا، و عن جمهور كايروكى الضخم الملهم له، ونصيحة والدته له.
وقال أمير عيد فى كلمته:" عشان أكون صريح يعنى الأرقام عمرها ما كانت معايير الفنان جامد وغير جامد و الحقيقة مش بفهم ليه الناس مهوسه أوى بفكرة الأرقام أكثر مشاهدة أكثر أرقام أكثر متابعة و أعتقد لو بيدل على شئ أن الشخص فاضى من جوه و بيحب يملئ من بره".
وأضاف:" على العموم الحاجات الرخيصة هى أكتر حاجه بتتباع ولذلك الأرقام احيانا ممكن تبقى دليل على الرخص والناس بتتباهى بالزيادة بالفلوس و العربيات و الساعات و أفتكر مرة أمى قالت ليا " عمرك ما هتبقى شخص غنى إلا لو أنت عندك حاجه الفلوس مش بتشتريها".
وتابع فى كلمته :"ودلوقتى السوشيال ميديا بتحسسنا أن إحنا مش عايشين وتشوف ناس عامله نفسها مبسوطين و فرحانين دى مش ناس حقيقة وللجمهور أنتوا ناس حقيقة، وعاوز أقول حاجه و أنا جاى من القاهرة للحفلة ناس كتير فى الطريق طالعوا ليا تذاكر فى العربية و بيسلموا عليا وعندهم حماس شديد جدا والموضوع عمره ما كان بالعدد الموضوع فى الروح اللى هما بيدهولنا، حتى الحضور لو كان نصف العدد أو 10 أشخاص كنت هبقى فخور و هعمل نفس الحفلة بالظبط، المهم ليس بالكم ولكن بالقيمة".
وأكد فى كلمته:" أنا بعمل الأغانى اللى بحبها مش عشان أكون براند أو ساعة أنا مش كيس شيبسى عشان أبيع أكتر حد أنا فنان حر الشئ اللى بيحركنى قناعتى و أفكارى و بغنى لجمهور حر عنده أفكار و بيحب يفكر وبيحب يحس أن دائما محدش فاهم أفكاره شكرا ليكم على ثقتكم وعلى أنكم جمهور ملهم".
واختتم كلامه:" و أنا زمان كنت فاكر أنى بغنى لوحدى فى غرفتى ومحدش هيسمع اللى أنا بعمله لكن بوجودكم غير كل شئ أنتوا السبب أنى مش بغنى لوحدى و أن الأغانى دى بتعيش وأنى مش لوحدى فى العالم اللى بقى دمه تقيل وغير حقيقى شكرا ليكم".
ويأتى تنظيم هذه النسخة الجديدة استكمالًا للنجاحات التى حققها المهرجان فى دورتيه الأولى والثانية، وأثبت خلالها مكانته كمنصة شاملة تضم كل ألوان الفنون والترفيه، وجذب أنظار الملايين داخل مصر وخارجها، إذ شهدت الدورة السابقة مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، واستقبال زوار من أكثر من 104 جنسيات حول العالم، بالإضافة إلى حضور عدد كبير من الشخصيات العامة والمسئولين والدبلوماسيين من الدول العربية والأجنبية.

Trending Plus