استطلاع: تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوى بين الجمهوريين في ولايته الثانية

انخفضت نسبة الناخبين الذين يُؤيدون أداء ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض مجددًا في استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك، ونقلت نتائجه صحيفة "الإندبندنت".
ووجد الاستطلاع، الذي نُشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن نسبة الأمريكيين الذين يرون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية أعلى من أي وقت مضى، بما في ذلك أكثر من سبعة من كل عشرة ديمقراطيين.
ويُوافق 37% من الناخبين الأمريكيين المسجلين على أداء الرئيس حتى الآن، بينما تُعارضه نسبة أكبر بكثير، 55%.
لكن الخبر الأبرز للرئيس هو انخفاض نسبة تأييده بمقدار ثلاث نقاط مئوية في شهر واحد فقط. يُشير هذا الاستطلاع، الذي أُثيرَ بسبب انخفاض شعبية الرئيس ترامب بين الناخبين الجمهوريين، إلى أن قاعدة ترامب المؤيدة لـ"لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، والتي استُعيدَت حيويتها في عام 2024، تتضاءل الآن تحت وطأة الضغط المستمر الناجم عن فضيحة جيفري إبستين وإحباطات الإدارة المستمرة فيما يتعلق بوعد ترامب بوقف إراقة الدماء في غزة.
وأعرب 84% من الناخبين الجمهوريين عن رضاهم عن أداء ترامب، مقارنةً بـ 90% قالوا الشيء نفسه في استطلاع كوينيبياك في يوليو. وخلال الفترة نفسها، ارتفعت نسبة تأييد ترامب بين المستقلين نقطة واحدة، مع أن هذه النتيجة تقع ضمن هامش الخطأ.
وفي استطلاعات الرأي القائمة على قضايا محددة، تكبد ترامب أيضًا خسائر طفيفة في التأييد لطريقة تعامله مع الاقتصاد والتجارة والحصار الإسرائيلي لغزة. ومع ذلك، خلال شهري يوليو وأغسطس، اكتسب دعمًا لعمله لإنهاء الحرب في أوكرانيا؛ حيث التقى ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من هذا الشهر، قبل أن يجتمع مع القادة الأوروبيين، بمن فيهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لدى عودته إلى واشنطن.
وفي غضون ذلك، تُلحق محاولات ترامب فرض احتلالات عسكرية على المدن التي يديرها الديمقراطيون الضرر بصورته في مجال الجريمة، وهي إحدى أهم قضاياه. ووفقًا لاستطلاع أجري في أغسطس، يواجه الرئيس الآن تراجعًا في هذه القضية، حيث أبدى 54% رفضهم لاستراتيجيته في مكافحة الجريمة، بينما أيده 42%. ويُرجّح أن يكون هذا الاكتشاف نتيجةً لسيلٍ مستمر من الصور القادمة من واشنطن العاصمة، تُظهر قوات الحرس الوطني المنتشرة من المنطقة ومن جميع أنحاء البلاد، وهي تتجول في المناطق السياحية المزدحمة وتلتقط صورًا ذاتية (سيلفي) مع الزوار.
وفي أماكن أخرى من المدينة، تجمّع سكان العاصمة في مظاهر معارضة شرسة للاستيلاء على مدينتهم، مما أدى إلى حشود غفيرة تُوجّه الشتائم إلى عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين وأفراد الحرس، في حين تعاني المدينة من نقاط تفتيش ودوريات دائرة الهجرة والجمارك على جانب الطريق، مما أبطأ حركة المشاة إلى الشركات في منطقة المنطقة.
وفيما يتعلق بقضية الاستيلاء على العاصمة تحديدًا، أيّد 41% من الناخبين هذا الإجراء، بينما عارضه 56%.

Trending Plus