أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثى" اليوم السبت استشهاد أحمد غالب الرهوى رئيس الوزراء مع عدد من رفاقه الوزراء يوم الخميس الماضى.
وأكدت جماعة الحوثيين أن المؤسسات ستستمر في تقديم خدماتها للشعب اليمني ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب، مشيرة إلى أن "العدو الإسرائيلي استهدف رئيس الوزراء وعددا من الوزراء أثناء ورشة عمل اعتيادية للحكومة".
وأضافت " فى خضم المعركة مع العدو الإسرائيلي نزف لأبناء شعبنا كوكبة من الشهداء من القيادات الوطنية".
يبدو أن قوعد الاشتباك في اليمن قد تغيرت؛ فبعد أن تركزت هجمات العدوان الإسرائيلي على البنى التحتية لجماعة الحوثى، توجه جيش الاحتلال لاستهداف القيادات الحوثية .
يأتي هذا في إطار المعركة التي تخوضها إسرائيل مباشرة مع وكلاء إيران في المنطقة؛ وتعد المعركة مع الحوثيين ذات أهمية خاصة بالنسبة لإسرائيل؛ حيث إن إضعاف القدرات الحوثية يؤدي في النهاية إلى نجاح واستقرار في الخليج العربي؛ لكن ارتباط الجماعة الحوثية بإيران يجعل من مواجهتهم تحدياً إقليمياً يتجاوز حدود اليمن.
ظهر تغير استراتيجية إسرائيل في معركتها مع "الحوثى" جلياً، في طبيعة وهدف الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي، الخميس، على مجمع رئاسى في جنوب العاصمة صنعاء، بـ 10 انفجارات متتالية.
الضربات جاءت بالتزامن مع كلمة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استهداف رئيس الأركان الحوثي وعدد كبير من كبار المسؤولين العسكريين، ووفقا للقناة 14 العبرية، فإن عددا من القادة الحوثيين كانوا في الموقع الذي استهدفته الغارات، و قالت القناة 12 ـ نقلاً عن مصدر إسرائيلي ـ إن هدف الهجمات على صنعاء قادة من قادة جماعة الحوثي أثناء عقدهم اجتماعا.
وذكرت أن خطة الاغتيالات صدق عليها الأسبوع الماضي وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقيادة الجيش وجرى إطلاع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عليها عبر الخط الأحمر.
وفى الإطار نفسه، أوضحت هيئة البث العبرية أن الهجوم على صنعاء استثنائي وذو أهمية، وأضافت أن الجيش حاول استهداف قيادات كبيرة في جماعة الحوثي.
ومن جهتها، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن صنعاء تعرضت لعدوان جديد من قبل كيان الاحتلال؛ فيما وصف مسؤولون عسكريون يمنيون الهجوم الذي استهدف مجمعاً رئاسياً بأنه كان "مثل الزلزال".
جاء الهجوم الإسرائيلي على اليمن، في أعقاب هجمات حوثية استهدفت تل أبيب ومطار بن جوريون الإسرائيلي ، سبقه هجمات إسرائيلية شنها جيش الاحتلال على البنى التحتية في صنعاء، مستهدفاً محطتي طاقة "العصار" و"الهزاز" وموقع تخزين للوقود.
وأكدت جماعة الحوثيين أن المؤسسات ستستمر في تقديم خدماتها للشعب اليمني ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب، مشيرة إلى أن "العدو الإسرائيلي استهدف رئيس الوزراء وعددا من الوزراء أثناء ورشة عمل اعتيادية للحكومة".
وأضافت " فى خضم المعركة مع العدو الإسرائيلي نزف لأبناء شعبنا كوكبة من الشهداء من القيادات الوطنية".