بعد إدانته فى مصر.. محكمة أمريكية تحكم بالسجن على رجل هرب آثار عبر مطار أمريكى

حكمت محكمة فيدرالية أمريكية على أشرف عمر الضرير، أمريكى من أصل مصري، بالسجن لمدة ستة أشهر بعد إقراره بالذنب في أربع تهم تتعلق بـ تهريب الآثار من مصر إلى الولايات المتحدة عبر مطار جون كينيدى فى أمريكا، وفقا لصحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، أدانت الضرير فى إطار قضية الآثار رقم 11423 لسنة 2022 وحكمت على 3 متهمين بالسجن المشدد 7 سنوات ، والغرامة مليون جنيه، وبراءة 3 آخرين.
وقالت الصحيفة إن الحكومة المصرية صادرت أصوله وجمّدت حساباته المصرفية.
وبدأت قصة الضرير القانونية، وهو مواطن أمريكي من أصل مصري، عندما أُلقي القبض عليه في مطار جون كينيدي في فبراير 2020 وبحوزته ما يقرب من 600 قطعة أثرية قديمة ملفوفة بغلاف بلاستيكي في حقائبه الثلاث.
وكانت القطع الأثرية بحالة جيدة لدرجة أن المدعين قالوا إنها لا تزال تفوح منها رائحة التراب. ووفقًا لأوراق المحكمة، عمل الضرير مباشرةً مع لصوص المقابر في مصر للحصول على القطع الأثرية.
وقال ويليام كامبوس، مساعد المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية في نيويورك، في المحكمة: "أرسل اللصوص إليه مقاطع فيديو للقطع الأثرية المسروقة من مواقع المقابر، كما لو كانت في متجر كي مارت، ليختار منها."
وقالت الصحيفة إن القاضية راشيل ب. كوفنر لم تغرم الضرير نظرًا لظروفه المالية. وقالت كوفنر، وهي تُصدر حكمها على الضرير بشأن الآثار المهربة: "هذه جريمة خطيرة كانت تُرتكب بشكل صارخ. وتشير أدلة الهاتف المحمول إلى أن الآثار استخرجت للتو من الأرض؛ وكان يُميّز القطع التي يريدها، وتلك التي لا يريدها بعلامة "X"، ويُختلق أصولها".
وكان الضرير قد أبلغ الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن قيمة أمتعته تُقدّر بحوالي 300 دولار.ولكن أظهرت ملفات المحكمة أن المقيمين قدَّروا قيمة البضائع بحوالي 82 ألف دولار أمريكي. ولاحقًا، ربطته جهات إنفاذ القانون بثلاث عمليات تهريب أخرى في أبريل ويونيو ونوفمبر 2019.
ووفقًا لوثائق المحكمة، سلَّم الضرير الآثار إلى دور المزادات التالية في مدينة نيويورك: بالميرا هيريتدج، وآرتي بريميتيفو، وكريستيز.

Trending Plus