مثل الذئبة والغدة الدرقية.. أنظمة غذائية تساعد مرضى المناعة الذاتية

أمراض المناعة الذاتية هي مجموعة من الاضطرابات التي يهاجم فيها جهاز المناعة خلايا الجسم السليمة بدلًا من حمايتها، من أبرز هذه الأمراض التصلب المتعدد، الذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الغدة الدرقية. واحدة من الوسائل التي تساعد على التخفيف من أعراض هذه الحالات هي التغذية العلاجية، حيث أظهرت الدراسات أن بعض الأنماط الغذائية قادرة على تقليل الالتهاب وتعزيز صحة الأمعاء، مما يُحسن جودة الحياة وذلك وفقا لتقرير نشر فى موقع health
1. بروتوكول المناعة الذاتية (AIP)
يعتمد هذا النظام على مبدأ "الإقصاء ثم التدرج". في البداية يتم استبعاد الأغذية التي قد تُثير الالتهاب مثل الحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان. بعد فترة تتراوح بين 6 أسابيع و6 أشهر، يبدأ الشخص في إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا لتحديد المحفزات.
مسموح: الخضراوات، اللحوم الطبيعية، الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون)، الأعشاب الطبية.
يجب تجنب: القهوة، الكحول، الأطعمة المصنعة، الحبوب، البيض.
2. النظام الغذائي المتوسطي
يُعتبر من أكثر الأنماط المدروسة علميًا.. يعتمد على:
تناول الخضراوات والفواكه بشكل يومي.
استخدام زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون.
استهلاك الأسماك بانتظام وتقليل اللحوم الحمراء.
الاعتماد على الحبوب الكاملة والمكسرات.
هذا النظام يساعد على تقليل الالتهاب ويُحسن صحة القلب والمفاصل.
3. الأنظمة النباتية
الانتقال إلى غذاء يعتمد على النباتات قد يكون مفيدًا لمرضى الذئبة أو التهاب المفاصل. هناك عدة أشكال:
نباتي صارم (بدون أي منتجات حيوانية).
نباتي مرن (يسمح بالبيض أو الألبان).
شبه نباتي (يسمح بالأسماك أحيانًا).
4. النظام الخالي من الجلوتين
الجلوتين مكون بروتيني في القمح والشعير، ويُشكل مشكلة رئيسية لمصابي الداء البطني. اتباع نظام خالٍ من الجلوتين يخفف من الالتهاب المعوي، وربما يساعد أيضًا مرضى الغدة الدرقية المناعية.
5. النظام المضاد للالتهابات
يركز على الأطعمة الطبيعية مثل:
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
الخضراوات الورقية.
المكسرات والبذور.
الفواكه الملونة.
هذا النمط يُقلل من نشاط المرض لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي.
6. حمية باليو
تعتمد على العودة إلى الأغذية "الأصلية" مثل الخضراوات والفواكه واللحوم الخالية من الدهون، وتبتعد عن الأطعمة المصنعة تمامًا. بعض الأبحاث تشير إلى فائدتها في التصلب المتعدد.
7. حمية داش (DASH)
رغم أنها وُضعت بالأساس لعلاج ضغط الدم، إلا أنها تُفيد مرضى المناعة الذاتية. تقوم على:
الإكثار من الفواكه والخضار.
تناول منتجات الألبان قليلة الدسم.
الحد من السكريات والدهون المشبعة.
8. الصيام المتقطع
يُقسم اليوم إلى ساعات أكل وأخرى امتناع. وُجد أن له أثرًا في تقليل الالتهاب وتحسين صحة الأمعاء، خاصة مع مرضى السكري والتهاب المفاصل.
9. حمية الكيتو
نظام عالي الدهون وقليل الكربوهيدرات. أظهرت أبحاث حديثة إمكانية تقليل الالتهاب العصبي في التصلب المتعدد. لكن يجب اتباعه تحت إشراف طبي لأنه صارم.
الأنظمة الغذائية لا تُعتبر علاجًا شافيًا، لكنها تُساهم في التحكم بالأعراض والالتهابات. الاختيار الأمثل يختلف من شخص لآخر، لذا من المهم المتابعة مع أخصائي تغذية لتحديد الأنسب لكل حالة.

Trending Plus