أسرار الساعات الأخيرة للاعب الأهلى محمد عبد الوهاب.. والدته: ما رأيته بقبره هز قلبى

وفاته سببت حالة حزن كبيرة لملايين المصريين، 19 عاما مضت على رحيل اللاعب محمد عبد الوهاب، ففي مثل هذا اليوم 31 أغسطس من عام 2006، تلقى الجمهور المصرى صدمة كبرى بوفاة ظهير أيسر النادى الأهلى ومنتخب مصر، بعد أزمة قلبية فى التدريبات الصباحية للأهلى باستاد مختار التتش.
قبل وفاته بيوم كتب "عبد الوهاب" جملة أثارت الدهشة وهى، "لا تبكى نفسى على شىء قد ذهب ونفسى التى تملك كل شىء ذاهبة".. كتبها على ورقة وعلقها فى غرفة خلع الملابس فى النادى الأهلى، وقال لزملائه فى الفريق، إنه يشعر أن نهايته اقتربت، وأنها ستكون مثل صديقه الشاب أحمد وحيد الذى كان توفى قبل أيام من وفاة "عبد الوهاب".
وفى حلقة جديدة من الموسم الثانى لبرنامج "فتحى شو"، إعداد وتقديم محمد فتحى عبد الغفار، توجهت عدسة اليوم السابع الى منزل اللاعب محمد عبد الوهاب في محافظة الفيوم وتنقلت بين منزله والمعلب الذى نشأ فيه وقبره، وقدمت والدة "عبدالوهاب" سردا إنسانيا مؤثرا لتفاصيل وذكريات مرتبطة بآخر أيام نجلها وكيف توقعت وفاته قبل أن يحدث مؤكدة، "قلبى كان دايما بيقولى ان ميعاد وفاته قرب جدا لانه ابن موت من يومه!!.
وتابعت، "يوم وفاته كانوا مخبيين عليا وكنت وقتها في السوق ولما روحت قدام البيت المشهد اللى شوفته وتجمع الناس هناك عرفت انه مات خلاص ومحدش قالى ، لان اليوم اللى قبله كنت عنده في القاهرة انا واخوه وصمم انه يوصلنا لحد الموقف اللى هنركب منه لانه كان عنده تمرين تانى يوم الصبح بدرى وحضنى وودعنى وأول ما مشى حسيت انه خلاص ده وداعنا الأخير بس برضه عقلى كان بينفى ده علشان ارتاح بس قلبى كان بيقول غير كده".
واستطردت، "ياريتنى كنت كدبت عقلى وحضنته اكتر وشبعت شوية، يوم وفاته روحى اتدفنت معاه وموت يوم موته، اان ليا 3 أولاد تانيين ماتوا قبله، بس محمد حبه في قلبى كبير ومشوفتوش ولا عرفت اودعه يوم وفاته لان الناس كانت أمم يوم الدفنة ومعرفتش أوصل له ، بس كابتن سيد عبد الحفيظ ومعاه واحد تانى خدونى من فتحة كده في المقابر علشان اشوفه وهو نازل وكان مشهد متحملتوش".
واردفت، "محمد كان صوته حلو وبيقلد محمد فؤاد وعلى طول كان بيغنى في البيت ويوم اللى بيجى فيه كان بيكون يوم حلو وكل العيلة كانت بتتجمع حواليه وكنا بنتفرج على الكورة وحبينا النادى الاهلى اللى عمره ما اتخلى عننا يوم لحد النهاردة وهو معانا وعلى طول الكابتن سيد عبد الحفيظ بيتصل بيا ويسال عليا وعلى احوالى، كانت فرحته كبيرة يوم ما راح النادى الاهلى والبلد كلها هنا كانت فرحانه انه بقى يلعب في النادى" .
ونوهت، "من ساعة ما مات متفرجناش على كورة تانى ولما فكرنا نعمل كده وجبنا شريط فيديو من بتوعه اللى كان مسجلها كان اكنه يوم موته والبيت اتحول لسواد والكل كان بيصرخ ويعيط ويصوت وحرمنا من ساعتها اننا منشغلش فيديو تانى ليه لان اليوم الى عملنا كده كان اشبه باليوم اللى مات فيه " .
وكانت الحلقة عبارة عن جولة وفيلم قصير من خلال زيارة المنزل ومن ثم التوجه الى القبر في ذكراه السنوية، حيث تناولت الأم ما تمثله زيارات القبر لها من مساحة للبوح والدعاء، مؤكدة أن الذكرى السنوية مناسبة لتجديد الدعاء واستحضار سيرته الطيبة ومحبة الناس له، كما حرصت على توجيه الشكر لكل من يحافظ على ذكرى نجلها، وعلى رأسهم محبو الأهلي.

Trending Plus