الإفراط فى استخدام سماعات الأذن يسبب آلام الفك والرقبة.. كيفية الحماية

الإفراط في استخدام سماعات الأذن قد يؤدي إلى آلام في الفك والرقبة نتيجة لوضعية الجسم الخاطئة، وشد الفك، والضغط داخل الأذن، تعلم كيفية تجنب الانزعاج وتخفيفه مع نصائح الخبراء حول الاستخدام الواعي لسماعات الأذن وتمارين التمدد البسيطة.
جميعنا مذنبون بارتداء سماعات الأذن لساعات متواصلة أثناء العمل، أو القيادة، أو ممارسة الرياضة، أو حتى أثناء النوم أثناء الاستماع إلى الموسيقى أو البودكاست.، فهى صغيرة، ومريحة، وتبدو غير ضارة، ولكن هناك شيئًا قد لا تدركه: قد تؤثر سماعات الأذن سلبًا على وضعية جسمك، وفكك، وحتى رقبتك.
ما هي العلاقة بين سماعات الأذن والفك والرقبة؟
وفقا لتقرير موقع " onlymyhealth"، للوهلة الأولى لا يبدو أن هناك أي صلة بين ألم الفك وسماعات الأذن، مع ذلك، فإن جسم الإنسان نظام مترابط، والعادات الصغيرة قد تحدث تأثيرات سلبية هائلة.
توجد سماعات الأذن داخل قناة أذنك أو خارجها مباشرة، وهي قريبة جدًا من المفصل الصدغي الفكي، وهذا المفصل يربط الفك بالرأس، هذا المفصل مسؤول عن المضغ والكلام وحركة الفم، تحيط به مجموعة من العضلات والعظام والأعصاب الدقيقة التي تتفاعل أيضًا مع الرقبة والعمود الفقري العلوي.
عند استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة، خاصة إذا لم تكن مريحة أو كنت تضغط على فكك لتثبيتها، فقد يسبب ذلك توترًا في المفصل الصدغي الفكي والعضلات المحيطة به، مع مرور الوقت، يسبب هذا توترًا ينتشر إلى الرقبة والكتفين وحتى أعلى الظهر.
كيف يمكن للإفراط في استخدام سماعات الأذن أن يؤدي إلى آلام الفك والرقبة؟
1. وضعية سيئة أثناء ارتداء سماعات الأذن
فكر في كيفية استخدامك لسماعات الأذن:
الجلوس منحنيًا على الكمبيوتر المحمول، أو الاستلقاء بشكل غير مريح في السرير، أو المشي ورأسك مائل قليلًا للأسفل، هذه الوضعية التي تجعل الرأس للأمام تسبب ضغطًا إضافيًا على عضلات الرقبة والفك، خاصة عند البقاء عليها لفترات طويلة، كلما طالت مدة هذه الوضعية، ازدادت شدة هذه العضلات.
2. شد الفك واختلال توازن العضلات
أحيانًا، وخاصة عندما لا تكون سماعات الأذن محكمة، نضغط على فكينا لا شعوريًا لتثبيتها، هذا يرهق عضلات الفك ويضع ضغطًا زائدًا على المفصل الصدغي الفكي، تدريجيًا، يسبب هذا الضغط الصداع، وانزعاج في الفك، وتيبس في الرقبة.
3. الضغط داخل الأذن وحساسية الأعصاب
تسبب سماعات الأذن ضغطًا على الأعصاب الحساسة في المنطقة المحيطة بقناة الأذن، وقد يسبب هذا لدى بعض الأشخاص ألم ، يمتد إلى الفك أو جانب الوجه، أما بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، فقد يسبب هذا الألم أو يفاقم الأعراض.
الأعراض الشائعة التي يجب الانتباه لها
ألم خفيف في أذنيك أو حولها
ضيق أو وجع في الفك
أصوات نقر أو فرقعة عند تحريك الفك
تصلب الرقبة أو عدم الراحة في الجزء العلوي من الظهر
الصداع الذي يبدأ من قاعدة الجمجمة
الشعور بامتلاء الأذن أو الضغط الذي لا ينتج عن عدوى
ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟
استرخى لفترات استماع: حدد مدة استخدام سماعات الأذن إلى 60 دقيقة متواصلة، امنح أذنيك وفكك فرصة للاسترخاء.
التبديل إلى سماعات الرأس فوق الأذن: فهي توزع الوزن بشكل أكثر توازناً، وتقلل الضغط المباشر على أذنيك، ولا تتطلب من فكك القيام بأي عمل.
تأكد من وضعيتك: سواء كنت تجري مكالمة أو تشاهد فيديو، اجلس في وضع مستقيم مع إبقاء شاشتك بمستوى عينيك. يجب أن تكون أذناك بمحاذاة كتفيك، لا أن تكونا متدليتين للأمام.
قم بتمارين تمديد الفك والرقبة: يمكن أن يؤدي التمدد اللطيف، مثل تدوير رأسك ببطء من جانب إلى آخر، وتدوير رقبتك، وتمارين استرخاء الفك، إلى تخفيف التوتر.
انتبه للضغط على الأذن: إذا لاحظت أنك تعض على أذنيك لتثبيتها، فقد حان الوقت لإعادة النظر في المقاس أو التصميم. كما أن التوتر قد يحفز الضغط على الأذن، لذا تنصح بتقنيات مثل التنفس العميق أو قد يساعد التأمل.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
إذا استمر الألم أو اشتد، أو بدأ يؤثر على قدرتك على الأكل أو الكلام أو النوم، فلا تتجاهله، قد تكون تعاني من خلل في المفصل الصدغي الفكي أو إجهاد في العمود الفقري العنقي، وكلاهما قابل للعلاج بالرعاية الطبية.

Trending Plus