كل تمرين وله أكلته.. الأطعمة المناسبة لكل نشاط رياضي

الطعام والرياضة يتفقان سويا، قد تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لساعات، لكنك لن تحصل على النتائج المرجوة إن لم تمد جسدك بالوقود المناسب. لهذا أصبح من الضروري معرفة نوع الوجبات التي تناسب كل تمرين على حدة.من المعروف أن الرياضة لا تعتمد فقط على الحركة والجهد، بل على التغذية التي تسبقها. فالوجبة التي يتناولها الرياضي قبل التدريب قد تحدد قدرته على الاستمرار، ومدى استفادة جسمه من التمرين. ما يصلح كوجبة قبل الجري قد لا يكون مناسبًا قبل رفع الأثقال أو ممارسة اليوغا.
وفقا للتقرير نشر في موقع health تؤكد الأبحاث أن نوع الطعام يختلف بحسب طبيعة النشاط؛ فتمارين القوة تحتاج لمزيج متوازن من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، بينما تعتمد تدريبات التحمل كالجري وركوب الدراجات على الكربوهيدرات سهلة الهضم لتوفير طاقة الجسم بسرعة، أما اليوغا أو التمارين الهادئة فلا تحتاج غالبًا سوى وجبات خفيفة خفيفة لتفادي الامتلاء أو الانزعاج.
الغذاء قبل الرياضة ليس تفصيلًا ثانويًا، بل عامل أساسي يحدد جودة التمرين وسرعة التعافي. اختيارك الصحيح لما تتناوله يمنحك قدرة أكبر على الاستمرار ويُجنبك التعب السريع أو الإصابات.
تمارين القوة وبناء العضلات
إذا كنت ترفع الأثقال أو تمارس تدريبات مقاومة، فإن وجبة تحتوي على بناء العضلات مثل صدور الدجاج، البطاطا الحلوة، مع بعض الدهون الصحية كالأفوكادو، تمنحك طاقة مستمرة وتدعم نمو الألياف العضلية. البروتين هنا ضروري لتعويض ما تفقده العضلات، بينما توفر الكربوهيدرات وقودًا مباشرًا أثناء التمرين.
تمارين القلب وصحة التحمل
عند الجري لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات، يُفضل التركيز على الكربوهيدرات البسيطة مثل الموز أو الشوفان مع الفاكهة. هذه الأطعمة خفيفة على المعدة وسريعة الامتصاص، ما يساعد على الحفاظ على صحة القلب وتوفير مخزون من الجليكوجين يؤخر التعب.
التدريب عالي الكثافة (HIIT)
هذا النوع يتطلب طاقة سريعة مع قدرة على الاستمرار. لذلك يُنصح بالجمع بين الكربوهيدرات المعقدة مع بعض البروتين، مثل عصير فواكه طبيعي مضاف له مسحوق بروتين، أو وجبة صغيرة من المكسرات مع الموز. إلى جانب ذلك، يجب الاهتمام بتعويض الأملاح والمعادن المفقودة مثل الصوديوم والبوتاسيوم للحفاظ على توازن السوائل.
تمارين اليوجا والأنشطة الخفيفة
إذا كانت الحصة خفيفة أو قصيرة، قد لا تحتاج إلى وجبة كاملة. لكن بعض الوجبات الخفيفة مثل الزبادي مع التوت أو قطعة خبز محمصة كافية لتجنب الشعور بالدوار أو انخفاض السكر. المهم ألا تكون الوجبة ثقيلة حتى لا تسبب ضيقًا أثناء الحركات.
الصباح الباكر على معدة فارغة
يفضل البعض التمرين فور الاستيقاظ دون طعام. في هذه الحالة قد تكون القهوة السوداء كافية لتحفيز الانتباه. أما من يشعر بانخفاض الطاقة فيمكنه تناول ثمرة فاكهة أو شريحة خبز صغيرة مع مربى خفيف.
تمارين المساء
بعد يوم طويل من العمل، قد يحتاج الجسم لدفعة من الكربوهيدرات مع بروتين بسيط مثل نصف ساندويتش دجاج أو كوب عصير بروتين. هذه الأطعمة تساعد على تحسين الأداء ودعم الاستشفاء بعد الجلسة.

Trending Plus