ليس مجرد نكهة حلوة.. فوائد طبية غير متوقعة لمضغ العلكة

يقبل الكثيرون سواء من الأطفال أو البالغين، على مضغ العلكة أو "اللبان"، سواء للتسلية أو لتخفيف التوتر، أو لإضفاء مذاق ورائحة حلوة على الفم.
في الوقت نفسه توصلت إحدى الدراسات إلى وجود العديد من الفوائد والإستخدامات الطبية لمضغ العلكة، وفقا لموقع "News medical life science" ويعد مضغ العلكة ممارسة قديمة، فقد كانت الراتنجات الطبيعية تُمضغ منذ القدم في مصر القديمة وعصر المايا، وظهر الشكل الحديث للعلكة المصنوعة من اللاتكس الطبيعى، في القرن التاسع عشر.
ما هي العلكة؟
وتعد العلكة نظام غرواني غير قابل للذوبان وغير مغذ، خامل وغير قابل للهضم، بنكهة ومحلاة في كثير من الأحيان لزيادة المتعة، وتحافظ على رطوبة الفم من خلال تعزيز إفراز اللعاب؛ وتمنع تسوس الأسنان، خاصةً عندما تحتوي على سكريات غير قابلة للتخمر مثل إكسيليتول؛ وتقلل من رائحة الفم الكريهة.
وعلى سبيل المثال، يمضغ الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين علكة النيكوتين لتقليل الرغبة الشديدة في التبغ، ويمضغها المرضى بعد العمليات الجراحية لتنشيط حركة الأمعاء، ويمضغها الرياضيون لتحسين أدائهم، ويستخدمها آخرون لتقليل القلق وزيادة اليقظة وتنظيم الشهية.
استخدامات رئيسية للعلكة
وفقا للدراسة التي نشرها الموقع نقلا عن مجلة "نوترينتس"، استخدم الباحثون بيانات من خمس قواعد بيانات، حيث شملت الدراسة النهائية 260 دراسة تناولت استخدام أنواع مختلفة من العلكة، بما في ذلك العلكة المحتوية على السكر، والعلكة الخالية من السكر مع أو بدون إكسيليتول، والعلكة المحتوية على الكافيين، والعلكة المحتوية على النيكوتين، ومركبات حيوية أخرى، وأخرى لم تُوصف صراحةً.
وأظهرت النتائج ثلاثة استخدامات رئيسية للعلكة، وهى:
الحالة المزاجية: أدى مضغ العلكة إلى شعور الناس بتحسن وأداءً أفضل، على سبيل المثال، قد تُحسّن الأداء الرياضي أو المعالجة العقلية، واستخدمها آخرون لتقليل القلق والتوتر أو تحسين مزاجهم. بينما استخدمها آخرون للتحكم في عملية الأيض، كما أشارت معظم الدراسات الرياضية إلى أهمية علكة الكافيين، مما يُعزز الأداء، حيث يُقلل هذا النوع من العلكة التعب، مما يُطيل مدة اللعب، كما يُحسّن القدرة على التحمل والقوة، ويُقلل من وقت رد الفعل.
الإقلاع عن التدخين : استخدمت العلكة كوسيلة مساعدة طبية، ومن بين 40 دراسة قيّمت هذا الدور، تناولت 14 دراسة دورها كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين، وخاصةً العلكة المحتوية على النيكوتين، وتساعد على الالتزام باستراتيجيات الإقلاع مع مرور الوقت، وهو ما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإقلاع طويل الأمد.
التعافى من الجراحات: استخدم مضغ العلكة في عمليات جراحية محددة، خاصةً خلال مرحلة ما بعد الجراحة. وقد أكد ذلك زيادةً في تصوير المعدة أثناء التنظير الداخلي، وتحسنًا في تعافي الأمعاء، وانخفاضًا في معدلات شلل الأمعاء والغثيان والقيء بعد الجراحة، كما تحسن تخفيف الألم، وكذلك رضا المرضى.
تشمل التطبيقات الأخرى في هذه الفئة تخفيف العطش لدى الأفراد الذين يعانون من قيود طبية على تناول السوائل، كما هو الحال أثناء غسيل الكلى أو قصور القلب الاحتقاني، كذلك إمكانية استخدامها لتوفير الراحة أثناء الولادة، والتحكم في مستويات الجلوكوز لدى النساء الحوامل المصابات بداء السكر، وتسكين الألم، وإدارة أمراض الأمعاء.

Trending Plus